> الغيظة «الايام» عبدالفتاح حيدرة:

مرشح المؤتمر الشعبي العام في محافظة المهرة
وواصل الأخ علي عبدالله صالح، كلمته قائلا:«الاخوة والاخوات.. ابنائي من محافظة المهرة البطلة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا سعيد أن آتي الى المهرة شرق الوطن لأحضر هذا المهرجان في إطار الحملة الانتخابية لمنصب رئيس الجمهورية والمجالس المحلية ، وكنت قد بدأتها من أقصى الشمال والآن من أقصى الشرق ، وأتوجه بالتحية للاخوة والاخوات أبناء محافظة المهرة على هذا الاحتفال الرائع والاعداد الجيد لهذا المهرجان الخطابي ».
واضاف قائلاً: «لن أتحدث عما تحقق في مجال التنمية في هذه المحافظة النائية، ولكن قد تحدث من تحدث حول ما تم انجازه، ولكن سيأتون خطباء في الغد من أصحاب النظارات السوداء ويقولون أنهم لم يروا الطرقات والمشاريع والخدمات، مما يسمى أحزاب الكذب المشترك، هذا الكذب المشترك يمر على طريق الاسفلت ويحتفل في جامعة ويحتفل في مدرسة، ويقول يا أخواني لا نرى تنمية، هذا هو الفساد، الجامعة فساد والكهرباء فساد، والطريق فساد وتربية الجيل الناشئ وتعليمه ومحو الامية فساد.. ما هو الصلاح يا اصحاب شعار انهاء الفساد؟ فعندكم خبرات متراكمة عظيمة في الفساد».
وامضى قائلاً: «عندما كان لديكم ستة وثلاثين الف في التربية والتعليم فاسدون تتحدثون عن الديمقراطية، هل الديمقراطية التي نعيشها وتتحدثون ندا لند مع مؤسس الديمقراطية في مساحة متساوية عبر وسائل الاعلام المختلفة، قولوا كلمة الحق، ولو جزء يسير منها.. أنا أحيي كثير من القوى السياسية المنضوين في اطار الحزب الاشتراكي والتجمع اليمني للاصلاح وليس كل الناس سواء فهي قيادات مأزومة معينة في اللقاء المشترك.
وقال :«هناك قيادات وأعضاء في الاشتراكي وفي الاصلاح جيدين وواعين يعرفون الحق من الباطل، وسوف يقولون كلمتهم (نعم) مع أطر وقيادات وكوادر وانصار المؤتمر الشعبي العام في العشرين من سبتمبر، وعندي الخبر بذلك لن يكونوا مع قياداتهم المأزومة.. سيقولون كلمتهم نعم للشعب، لانهم يعرفون كيف كان الوطن قبل 22 مايو والامواج تتلاطمهم في شماله وجنوبه».
وتابع قائلاً: «أما لآن البلد في نعمة، تذهب من المهرة من أقصى الشرق الى الحديدة في أقصى الغرب آمنا مطمئنا على مالك وعرضك وكرامتك واستقرارك بفضل تلاحم ابناء الشعب، هؤلاء المأزومون لو تسألهم أين مدينة حوف أين مديرية شحن.. كم أطوال الطرق الصحراوية التي شقت بعد عام 94م لليوم في محافظة المهرة .. كم مساحة المهرة .. كم عدد المدارس فيها.. كم المؤسسات.. لا يعرفون شيئا لأنهم يلبسون نظرات سوداء عاتمة لا يبصرون، يعيشون بين اربعة جدران مغلقة كل واحد يقرأ القراءة التي على هواه، و يعتقد ان كل قراءته هي الصحيحة، كل واحد يضع في رأسه شيء هو ان البلد في دمار وفي خطر وفي فساد، ولا يرون شيئاً جميلا، لان الإنسان غير الجميل لا يرى الشيء الجميل.. هذه مشكلتهم ومع ذلك ندعو لهم بالهداية وان يخففوا من التأزم والانفعال ، وان يخوضوا هذا العرس الديمقراطي، المعركة الانتخابية بخطاب هادئ سلس ومسؤول».

جانب من الحضور الجماهيري
واضاف:«أبارك لكم يا ابناء المهرة بكل ما تحقق على ايدي الشرفاء من ابناء المحافظة والمسؤولين المخلصين، أبارك لكم وأهنئكم بما سوف يتحقق ان شاء الله في المستقبل، سنبدأ بالسكة الحديد من هنا من المهرة التي ستربط الساحل الى جانب الخط الاسفلتي الساحلي من ميدي الى حوف ويتحقق هذا الحلم، والمناقصات جارية لإنجاز سكة حديد لنقل البضائع والمسافرين وستكون تكلفتها أخف علينا.. وسيقول قائل هذه دعاية انتخابية، وأنا عمري ما عملت دعاية انتخابية، أتكلم وعندما أعد بشيء أنفذه".
واختتم كلمته بالقول: «أحيي هذه المحافظة البطلة رجالا ونساء وادارة وعسكريين وأمنيين على كل ما يبذلونه في هذه المحافظة، وانها من احدى المحافظات المقفلة أمام اللقاء المشترك التي أثق في إخلاصكم، وأنها مقفلة.. مقفلة.. أمامهم، وهي مقفلة من الأول، وستقفل في الوقت الحاضر» .


















