> قندهار «الأيام» نصرت شعيب :
هجمات على قوات الحلف الاطلسي في افغانستان
وقال الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) في قندهار الكومندان كوينتن اينيس "نعتقد اننا طردنا عناصر طالبان من منطقة بنجاوي باشمول".
وانتهت مرحلة المواجهات العسكرية في العملية التي اطلقت في الثاني من ايلول/سبتمبر في ولاية قندهار بحسب حاكمها اسد الله خالد.
وبحسب ايساف، فان العملية التي انخرط فيها الفا جندي افغاني واجنبي اوقعت 500 قتيل من المتمردين اضافة الى 13 مدنيا بحسب الحاكم. ولقي خمسة جنود كنديين مصرعهم بينهم واحد بنيران صديقة من طائرة اميركية و14 جنديا بريطانيا في تحطم طائرة الاستطلاع التي كانوا على متنها.
وتركزت عملية ميدوزا الاهم بين عمليات ايساف منذ تسلمها السيطرة في جنوب البلاد في 31 تموز/يوليو، على منطقة بنجاوي التي تبعد 35 كلم عن قندهار نقطة انطلاق حركة طالبان بين 1994 و1996 وحيث تجمع عناصر الحركة.
لكن بقي عدد كبير من الالغام والقنابل غير المنفجرة التي زرعها عناصر طالبان بحسب الناطق باسم ايساف الذي اشار الى ان القوات كانت تريد نزعها قبل عودة السكان.
وشددت قوات حلف شمال الاطلسي على ضرورة استثمار هذا "النجاح" لاعادة اطلاق جهود الاعمار والمساعدات الانسانية,الا ان حركة طالبان اكدت نيتها متابعة القتال عبر عمليتين انتحاريتين.
فصباح أمس الأحد، قتل مدني وجرح 11 اخرون في انفجار سيارة مفخخة وضعت قرب موكب كندي تابع لقوة ايساف.
واصيب ثلاثة جنود من قوات التحالف "بجروح طفيفة" بحسب ايساف وقتل عامل باكستاني وجرح اخر اضافة الى سبعة افغان.
وتبنى محمد حنيف الناطق باسم حركة طالبان الاعتداء في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.
وقال "نحن من نفذ العملية. احد مقاتيلنا نفذ الهجوم الانتحاري واسمه عبد الوالي".
وبعد الظهر، وقع هجوم انتحاري اخر في كابول واسفر عن اصابة مهندسين اميركين اثنين وعاملين افغان اثنين قرب سجن بولي-شارخي الذي يجري العمل على توسيعه لاستقبال الافغان المعتقلين في غوانتانامو فور اعادتهم الى بلادهم.
وقال علي شاه باكتياوال قائد وحدة التحقيقات الجنائية في الشرطة الافغانية "يبدو ان منفذ العملية مراهق يحمل حزاما ناسفا قفز الى الالية الاميركية وفجر نفسه فيها".
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية "في الساعة 14:45 (12:15 بتوقيت غرينتش) فجر انتحاري يحمل حزاما متفجرا نفسه بالقرب من الية اميركية فجرح مهندسان اميركيان وعاملان افغانيان، اما منفذ الهجوم فتمزق جسده كليا"وتبنى الناطق باسم طالبان محمد حنيف هذا الهجوم ايضا.
وكان القائد العسكري البريطاني لقوة ايساف ديفيد ريتشاردز اعتبر أمس الأول السبت في حديث مع القناة الرابعة ان العمليات التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي ضد طالبان قد
تستغرق ايضا "ثلاث الى خمس سنوات".
وعلى المستوى الدبلوماسي، توجه الرئيس الافغاني حميد كرزاي أمس الأحد الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة قبل القيام بسلسلة زيارات رسمية الى كندا والولايات المتحدة، وهما الدولتان المشاركتان في قسم كبير من القوة الدولية. (أ.ف.ب)















