> صنعاء «الأيام» احمد الشبارة:

مرشح أحزاب اللقاء المشترك فيصل بن شملان
واضاف بن شملان قائلاً: «هذا تحريض شخصي علي وهذا الذي يمكن ان يفهمه كثير من الناس وان لم يقصده الرئيس، واستعمال منصب كمنصب رئيس الجمهورية في النيل من منافسه بهذه الطريقة وانا مندهش من هذا التصرف لأننا ندعي ان لدينا قضاء ونيابة وداخلية ولكن ماحصل كان شيئاً غريباً ولا توجد كلمة مناسبة لوصف هذا التصرف الذي هو معارض تماماً لما قاله وزير الداخلية». وقال بن شملان: «ان الصورة التي اعلن عنها رئيس الجمهورية لم تكن ضمن الاشخاص الاربعة الذين تم القبض عليهم ولم تكن صورهم ضمن الذين يقفون ورائي». وأكد بن شملان «ان هذا الاعلان وفي هذا التوقيت هو محاولة فجة للعب بعواطف الناس ونحن نأسف ان الحزب الحاكم يستخدم القضية الامنية في العملية الانتخابية فإذا كانوا لا يريدون تنافساً فلماذا إتعاب الناس فليتركوا الامور على ما هي عليه بدلاً من اللجوء لهذه الاساليب التي تعيق العملية الانتخابية ولا تخدم الانتخابات في المستقبل».
وتطرق بن شملان الى موضوع الفتاوى التي اعلنتها بعض الفئات السلفية والجهادية وبوجود رئيس الجمهورية في بعض المهرجانات والتي حرمت منافسة ولي الامر . كما وصف بن شملان الشخص الذي تم الاعلان عنه بأنه ارهابي وانه مرافقه الشخصي بقوله: «يقال انه ضابط أمن ولاحظت تصرفات مريبة وتضايقت منه لأنه كاد يكون لاصقاً بي واستخدمت كلمة قاسية معه وطردته من الرحلة وطلبت منه عدم مرافقتي وكان ذلك في وضح النهار وطلبت من الاخوان الذين معي ان لا يعود لمرافقتنا وهذا كله حدث قبل الاعلان عن التفجيرات والخلايا الارهابية وهذا الشخص كان شاهداً على الارهابيين كما اظهرته وسائل الاعلام الرسمية وفجأة تحول الى متهم وهذا شيء غريب جداً».
وفي ختام المؤتمر طلب بن شملان من الناخبين ان يتوجهوا الى الانتخابات بطريقة سلمية كاملة وان لا يصحبوا معهم بندقية او سكيناً او جنبية او عصا، وقال:«نريد انتخابات سلمية كاملة حتى يتسنى لكل ناخب وناخبة ان يدلي بصوته دون تخوف او ارهاب او ضغوط من اي جهة من الجهات ونريد من الناخبين تحكيم عقولهم ونحن سنقبل بالنتائج كيفما كانت».




















