استراحة «الأيام الرياضي» .. معسكر القاهرة ومفاجأة بن سعيد

«الأيام الرياضي» علي باسعيدة:

فجر الكابتن عبدالرحمن سعيد، مساعد مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي مفاجأة من العيار الثقيل وذلك أثناء معسكر المنتخب الذي اقامه في قاهرة المعز.. وفحوى المفاجأة التي فجرها بن سعيد هو في إصابة اللاعبين التي طالت أكثرية الفريق وأثارت علامات الاستفهام حتى أعلن الجهاز الفني إلغاء عدد من المباريات الإعدادية للفريق مع بعض الفرق المصرية.

الاصابات التي أفصح عنها مساعد المدرب ليس بسبب الالتحامات أو الإجهاد من المعسكرات وإنما هو في اللاعب نفسه الذي يداري إصابته من أجل اللعب في صفوف المنتخب والتمتع بمزايا السفر والسياحة من بلد لآخر.

قضية كهذه أتت من لاعب بحجم بن سعيد والذي هو اقرب المقربين للاعبين بحكم عمله كمساعد للمدرب هي ولا شك قضية غير عادية لا يمكن السكوت عنها وتحتاج الى المناقشة الهادئة والجادة في نفس الوقت وهي تطرح أسئلة واستفسارات عديدة منها أين طبيب المنتخب الذي لم يكتشف إصابة اللاعبين حتى يتساقطوا واحدا وراء الآخر؟ وأين دور الجهاز الفني والإداري الذي لم يكتشف الامر إلا مؤخراً.

قد يقول قائل إن الجهاز الفني والإداري يريد إبعاد الشبهات عن نفسه إثر إخفاق معسكر القاهرة الذي كان مجرد سياحة واستجمام ليلصقها باللاعبين بمعية الجهاز الطبي.

شخصياً لا أميل لهذا القول لمعرفتي باخلاقيات الكابتن أمين السنيني، وعبدالرحمن سعيد التي لا تحتاج إلى تعليق غير أن الموضوع بحد ذاته حري بأن يناقش وإيجاد اجابات شافية له حتى نكون رؤية واضحة لتلافي أي إخفاقات قادمة وقبل ذلك نريد رؤية عمل دؤوبة في الجانب الإداري والفني وإعطاء الجانب النفسي أهمية كبرى مع الاقتراب من اللاعبين بشكل أكبر والغوص في أعماقهم ومعرفة لماذا يقدم لاعبونا على إخفاء إصاباتهم.؟ وما هي نوع هذه الإصابة التي لم يلاحظها الفريق الطبي المرافق؟ وهل وصل الاستهتار بهؤلاء اللاعبين ومن لف لفهم أن يتلاعبوا بمستقبل الكرة اليمنية الذي يمشي على عكازين وإذا صدقت هذه الرواية ولعلها كذلك فإنه سيسقط مشلولاً لا يقدر على الحركة.

إن ما تم طرحه من قبل الكابتن بن سعيد مساعد مدرب منتخبنا الأولمبي نتمنى أن لا يمر مرور الكرام وأن لا نعود بعد أي مشاركة نلطم الخدود ونلقي باللوم على الاعداد الضعيف أو اللاعب المصاب لنعاود الدوران من نفس نقطة البداية.