> صنعاء «الأيام» عبدالفتاح حيدرة:

نائب الرئيس أثناء افتتاحه أعمال المؤتمر الاقليمي امس
وحث الأخ نائب الرئيس المجتمع الدولي الى الأخذ بيد المجتمعات النامية والاقل نمواً والاهتمام بأوضاعها الصحية ومكافحة الامراض والاوبئة المنتشرة في بلدانها.
وقال ان انعقاد الاجتماع الإقليمي في صنعاء له دلالة ويأتي ترجمة لاستيعاب المجلس العالمي اهمية وجود تعاون وتنسيق بين المؤسسات والمنظمات الدولية المانحة من جهة وبين دول الاقليم من جهة اخرى، مؤكدا ضرورة تبني آليات جديدة أكثر فاعلية وأكثر قدرة على مكافحة هذه الاوبئة ورفع مستوى الدعم المقدم لدول الاقليم لكونها تتحمل العبء المرضي الاكبر بين دول العالم.
وقال ان الجمهورية اليمنية اتخذت مؤخراً جملة من الاجراءات الهادفة الى تعزيز التنمية وكانت الصحة من ضمن أولوياتها في مؤتمر لندن، مؤكداً التزام اليمن بخطوات الاصلاح والتغيير نحو تحقيق المرامي التنموية.
وأشاد الأخ نائب الرئيس بالدور الفاعل للصندوق وبما يقدمه من دعم لمساعدة اليمن خاصة، ودول الاقليم عامة في مكافحة امراض الملاريا والسل والايدز.
كما القت السيدة هيلين ايفانس، نائب المدير التنفيذي للصندوق كلمة استعرضت فيها المبادئ العامة التي توجه نشاط الصندوق، مشيرة بهذا الصدد الى أن الصندوق يمارس عمله كهيئة تمويلية وليست تنفيذية يلتزم بالاعتماد في الادارة المالية والمراقبة على النظم القائمة وإعداد التقارير وتوفير الموارد المالية وزيادتها.
وقالت ان الصندوق استطاع منذ عام 2001م وحتى العام 2008م، جذب أكثر من اربعة مليار ونصف المليار دولار للتمويل ويدعم 154 برنامجاً في 39 دولة على مستوى العالم.
كما ألقى د.عبدالكريم يحيى راصع، وزير الصحة والسكان كلمة أشار فيها الى أن انعقاد المؤتمر جاء من اجل تحسين صحة الاشخاص والنهوض بالصحة وحقوق الانسان لمكافحة الفقر من أجل ان يحقق المجتمع الدولي مجتمعا اكثر أمناً وصحة.
وقال إن من ضمن خطط الحكومة الجديدة الاهتمام بالصحة، وهو ما يستوجب التعاون في تصميم الخدمات الصحية وتعزيز كفاءات الانظمة الصحية وإعداد الموارد البشرية والتكنولوجيا وإيجاد عقاقير جديدة وتطبيق اتفاقيات شراء مشترك.

ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي
وقال إن اليمن حظيت بدعم من الصندوق يقدر بأربعة عشر مليون دولار لدعم مشروع مكافحة الايدز و12 مليون دولار لمكافحة الملاريا و6 ملايين دولار لمكافحة السل.
كما القى د.محمد الشيخ عبيدالله، وزير الصحة المغربي كلمة عرض فيها تجربة تمويل الصندوق العالمي في المملكة المغربية وكيفية استفادة المملكة المغربية في وضع خطة وطنية مدروسة محكمة وممولة وفيها شراكة تكاملية، مؤكدا في هذا الصدد أن الاهم من الدعم المالي هو هندسة الخطط الوطنية ومتابعتها وتقييمها وتصحيح ما اعوج فيها ووجود عنصر بشري قادر على حكمها بجدية ورشد وهذا لايتأتى الا بتبادل الخبرات وبدعم الصناديق والمنظمات الدولية التي تهتم بالآفات الخطيرة.
وينعقد هذا الاجتماع الإقليمي وهو الرابع في صنعاء بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان باليمن والبرنامج الانمائي للامم المتحدة UNDP ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الامم المتحدة لمكافة الايدز UNAIDS والمؤسسة الالمانية للتعاون الفني GTZ .
ومن المقرر أن يناقش المشاركون في الاجتماع عددا من الاوراق منها: استراتيجية حشد الموارد للدكتور (كريستوف بين) مدير العلاقات الخارجية بالصندوق، ورقة ضمان حشد الموارد المقدمة من ممثل مجلس التعاون لدول الخليج، ورقة الحاجة الى العمل لمكافحة الامراض الثلاثة السل والايدز والملاريا للدكتور محمد جامع، نائب المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية (اقليم شرق المتوسط ايمروا).
وفي اطار فعاليات هذا الاجتماع ستقوم الوفود المشاركة بزيارات ميدانية في صنعاء: الايدز: بنك الدم والمجلس الوطني للسكان، السل: مركز السل ومركز الترصد ، الملاريا: مركز الملاريا.
«الأيام» التقت د.عبدالكريم يحيى راصع، وزير الصحة والسكان، الذي وصف انعقاد هذا الاجتماع في العاصمة اليمنية بأنه تكريم لليمن على جهودها الرفيعة في مكافحة وباء الإيدز.

بعض اعضاء الحكومة في المؤتمر امس
وعبر الأخ وزير الصحة عن الأمل في أن تتضافر الجهود المشتركة بين المانحين والدولة، مشيرا الى أن اليمن تحظى بـ 32 مليون دولار من صندوق المانحين منها 14 مليون دولار لمكافحة الايدز و12 مليوناً للملاريا وبقية المبلغ للسل وباقي الأمراض.
وقال د.راصع: «إن ما خططنا له سيوضع في مارس القادم امام المانحين ولدينا خطة مقدمة للاخوة في شبه الجزيرة العربية بدعم 17 مليون دولار وسنعرض الخطة وسيقيمون التجربة وهذا سيسلط الضوء على تجربتنا ونستفيد من تجارب الآخرين».
وعبر الأخ وزير الصحة في ختام تصريحه عن أمله «في ان تعطي الحكومة اولوية للصحة في العام 2007م، واقولها بصوت عال لتكون الاولوية للصحة والكهرباء في عام 2007م، لأننا بحاجة الى تحسين اوضاع الكهرباء والصحة وأن يخصص جزء كبير من دعم لندن للصحة والكهرباء، وأنا اقول هذا قبل أن اأون وزيراً أنا مواطن يمني وندعو الحكومة لهذا في برنامجها».
يذكر أن هناك 16 دولة تشارك في الاجتماع الإقليمي بما فيها اليمن وتسع منظمات دولية داعمة وحاضرة، يمثلها 175 شخصاً.

















