> إب «الأيام» خاص:

المشاركون في دورة الاوقاف من الخطباء والمرشدين في عموم المحافظات اثناء الجلسة الافتتاحية امس الاول
وخلال حديثه أمام جمهور الحاضرين خاطب المهدي (أهل التصوف) بقوله:«لا تشغلونا يا صوفية بحقكم الموالد، نحن الآن أمام خطر باطني وخطر رافضي، وأتحدى مشايخ الصوفية أن يوضحوا وجهة نظرهم عن الفتنة الحوثية والمد الاثني عشري».
ولوحظ انقسام المشاركين إلى ثلاث فرق، إحداها رفضت سماع حديث الشيخ المهدي، والثانية أخذت تناقش وتدافع عن تاريخ ومعتقدات الصوفية، والثالثة بقيت صامتة.
ونتيجة لذلك وجه المشاركون في هذه الدورة مذكرة إلى وزير الأوقاف والإرشاد ـ حصلت «الأيام» على نسخة منها ـ أشاروا فيها إلى أن الكتب التي وزعتها إدارة الدورة والمحاضرات التي ألقاها مشايخ سلفيون «أضافت أزمة فكرية فوق ما نحن فيه». وأوضحوا في مذكرتهم «أن هناك خلطاً في المفاهيم من خلال الاستيراد الفكري في كتاب تم توزيعه على المشاركين صوّر الصوفية في بلادنا بأنهم ربيبة الرافضة ورضيعة لبانها».
وأبدى المشاركون استغرابهم مما يحدث في وقت تنعقد الدورة التدريبية تحت شعار «من أجل خطاب ارشادي يجسد الوسطية وقيم التسامح الديني»، متسائلين بقولهم: «أين هي قيم التسامح الديني من هذه التعبئة الخاطئة والأحقاد ضد المدرسة الحضرمية، والتي تربط ما يحصل في حضرموت في يوم عاشورا بأن له صلة بطقوس الاثني عشرية والشيعة؟».
يذكر أن المشاركين في الدورة هم خطباء ينتمون لجميع المدارس المذهبية الدينية صوفيين، اصلاحيين، سلفيين، زيديين، قدموا من محافظات الجمهورية كافة .