ساحة العروض تشهد عرضا كرنفاليا وخطابيا احتفاء بـــ17 يوليو .. الكحلاني:17 يوليو يعتبر نقطة تحول في تاريخ اليمن المعاصر

عدن «الأيام» فردوس العلمي:

شهدت ساحة العروض بمديرية خور مكسر صباح أمس فعالية كرنفالية وخطابية حاشدة شارك فيها عدد من منظمات المجتمع المدني والمرافق الحكومية والمواطنين الذين تقاطروا إلى الساحة في ساعات الصباح الأولى احتفاء بالذكرى التاسعة عشرة لتولي فخامة الأخ علي عبدالله صالح مقاليد الحكم والتي تصادف الـ 17 من يوليو من كل عام، وذلك برعاية قيادة السلطة المحلية بمحافظة عدن.

وفي الفعالية الكرنفالية والخطابية التي شارك فيها عدد من فرق الرقص الشعبي وعلى مدى ساعات غنى الجميع ورددوا الأناشيد، واستعرضت الكلمات التي ألقيت في الحفل عظم المنجزات التي تحققت في ظل قيادة فخامة الأخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية.وألقى الأخ أحمد محمد الكحلاني، محافظ عدن كلمة تطرق فيها إلى أهمية هذا اليوم في التاريخ اليمني المعاصر وما يمثله لأبناء الشعب اليمنى من انطلاقة نحو تحقيق العديد من المنجزات في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الأخ رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح، منها تحقيق الوحدة اليمنية والتحديث الوظيفي والتحول الديمقراطي القائم على الحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان، والتوزيع العادل للموارد والسلطات من خلال تجربة السلطة المحلية، وتجسيد مبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر والحفاظ على ديمومة الثورة وأصلها والإصلاح المالي والإداري والإصلاح السياسي، إلى جانب الإنجازات في القطاعات الأساسية والإنتاجية والنمو الاقتصادي المضطرد الذي أدى إلى الاندماج في الاقتصاد العالمي والاستثمار في التنمية البشرية وما حققته المرأة في طريق نضالها من المساواة والشراكة، واعتماد الثقافة المستنيرة سنداً للتغير واعتماد السياسة الخارجية.

وأضاف: «في التاريخ اليمني المعاصر نكتشف أن الثورة اليمنية قد جاءت محملة فوق عزائم الرجال، وأن ولادة الجمهورية اليمنية قد جاءت من الصفر حيث لا وجود لموارد ولا إمكانيات سوى ما تجود به المساعدات من هنا وهناك، وفي أحشاء تلك المساعدات مطالبة المشاركة في إدارة البلاد وفي صنع القرار ورسم التوجهات المستقبلية وهي التحكم بمصير اليمن والشعب اليمني والسماح بتشكيل خارطة الوطن، والسياسية الخارجية مبنية على مبادئ العمل من أجل اليمن والسلم والتعاون وتحديث وتطوير القوات المسلحة والأمن».

وقال:«بهذا الرصيد لمنجزات الوحدة والديمقراطية، وبهذا الاصطفاف الوطني المجيد وقفت كل الجماهير اليمنية ومعها أفراد القوات المسلحة في وجه ما تعرض له الوطن من محاولة للانقضاض عليه وإعادته إلى عهود الإمامة والكهنوتية البغيضة أو إعادة التجزئة والتشطير للوطن، وإننا نقول للواهمين بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وللحاقدين الحالمين والضلاليين من الإماميين ومثيري الفتن إنكم حالمون وإن الشعب سوف يتصدى لكل من تسول له نفسه المساس بمنجزات ومكتسبات الجمهورية والوحدة والديمقراطية انتصاراً لإرادتهم الحرة التواقة للحرية والديمقراطية والوحدة والتقدم حتى يتحقق للوطن الخير والنماء والازدهار، فخيارنا هو المستقبل على طريق الإنجاز والبناء والعطاء لا للماضي البغيض».

وفي ختام كلمته توجه بالتهاني والتبريكات لكل أبناء شعبنا اليمني «بهذا اليوم التاريخي الخالد الذي يعتبر نقطة تحول في تاريخ اليمن المعاصر، وهو عيد فرح وابتهاج للوطن اليمني كله للحصاد الرقمي للمنجزات الاستراتيجية العملاقة التي تحققت لكل أبناء الشعب اليمني تحت قيادة فخامة الأخ القائد الرمز علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية والتي تحققت وفق خطط وبرامج وسياسات وأهداف وغاية تنموية منظمة ومترابطة انتقلت باليمن إلى الفضاءات السياسية والحضارية والمعرفية الرحبة في العهد الراهن كشريك فاعل ومؤثر يمتلك كافة الآليات اللازمة للتعامل مع التحديات المتعددة الجوانب».

من جانبه قال الأخ أبوبكر شفيق، أول محافظ لعدن:«إن يوم (17) يوليو يوم كانت اليمن ومازالت على موعد مع الرجل المناسب للظرف المناسب للحزم والحسم المناسبين .. إزاء ما كان يستهدف الشطر الشمالي من اليمن آنذاك».وأوضح في كلمته أن مدينة عدن عرفت الإسلام منذ زمن بعيد، مؤكداً «أن حنكة وقيادة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وإرادته الفولادية وهمته العالية وحزمه انتشلت اليمن من مهاوي السقوط والهيمنة لعديد من المرات، الى جانب إعادة بناء البنية اليمنية فكريا وحضاريا وتخطيطاً وعمراناً ودفاعا وأمنا، الى جانب كل مساندة ومعاضدة كل ذي غارة وغيرة من صناديد القيادات والأركان والرجال في القوات المسلحة والأمن والمشايخ والعلماء ورجالات اليمن».وفي ختام كلمته قال:«نأمل أن يعاود الأخ الرئيس القائد وثباته وشدة بأسه المعروفة ليبلسم القلوب الجريحة والمكلومة بالكثير من المداواة والإصلاحات والاعتبارات».

كما ألقيت في الحفل العديد من الكلمات، منها كلمة العلماء ألقاها فضيلة العلامة محمد عبدالرب جابر، وكلمة عن النقابات ألقاها الأخ أحمد محمد الصغير وكلمة عن المجالس المحلية بمحافظة عدن ألقاها الأخ ردفان علي عنتر، وكلمة عن الشباب ألقاها الأخ منصور الحريري وكلمة المرأة ألقتها الأخت فطوم عبداللطيف، أشارت في مجملها إلى ما تمثله هذه المناسبة العظيمة لتولي فخامة الرئيس علي عبدالله صالح مقاليد الحكم في السابع عشر من يوليو عام 1978م وما تحقق للوطن اليمني من إنجازات عملاقة في كافة المجالات والزاخرة بمسارات البناء والنهضة ليمن الخير والنماء والازدهار، معبرين عن سعادتهم بحنكة فخامة الأخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية الذي أقسم يمين الولاء وأعطى عهد الوفاء للشعب اليمني الأبي، رافعا راية الصمود في وجه التحديات الكبيرة الداخلية والخارجية، والتقدم بمسيرة البناء ليمن مزدهر متطور، مؤكدين أن أعظم الإنجازات كانت في الثاني والعشرين من مايو 1990م الذي اقترن بتحقيق الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الرأي والتعبير.

كما عبرت تلك الكلمات عن الابتهاج العظيم لكل أبناء محافظة عدن بهذه المناسبة التي أشرقت أنوارها عام 1978م، وتطرقت إلى الدور الذي اضطلعت به مدينة عدن باحتضان ميلاد الحركة النقابية وميلاد الجمهورية اليمنية،

وأشارت الكلمات إلى أن أبرز تجليات عهد الرئيس القائد الاهتمام الملحوظ بقضايا المرأة ودورها في البناء والحياة العامة والتنمية الشاملة من خلال منحها المزيد من الحقوق لتتبوأ مكانة طيبة انطلاقاً من إيمانه وقناعته بقدرات وعطاءات المرأة والمكانة المتقدمة التي ينبغي أن تحتلها والمهام المناطة بها على طريق ترسيخ بناء الوحدة والديمقراطية، مؤكدين أن مدينة عدن ستظل وفية لأهداف ومبادئ الثورة والجمهورية والوحدة وسيظل عمال هذه المحافظة الباسلة قوة داعمة لهذه المبادئ والأهداف التي شهدتها في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، الحافل بالعطاء والإنجازات الواسعة التي ميزت الوطن وغيرت وجه مدينة عدن نحو الأفضل.

وخلال ألحفل ألقيت العديد من القصائد المعبرة عن ابتهاج أبناء عدن بهذه المناسبة.