> عدن «الأيام» خاص:

صور للمعتدى عليهم بعد عشر ساعات ونصف الساعة من الحادث
وقال إنه بعد هذا الاعتداء جرى اقتيادهم إلى شرطة المعلا حيث تم الاعتداء عليهم بالضرب العنيف مرة أخرى في حوش قسم شرطة المعلا، وأدخلوا أبناءه الثلاثة غرفة الزنازين وواصلوا ضربهم بأعقاب البنادق والهراوات محدثين كسوراً ورضوضاً بالغة في أنحاء مختلفة من أجسادهم أمام المسجونين في الزنازين ومنعوه من الدخول إلى القسم.
وقال المحامي محمد محمود ناصر:«وقام أفراد شرطة المعلا المعتدون بالاستيلاء على الهواتف الجوالة والساعات الخاصة بأبنائي، ورفضوا إحالتهم للفحص الطبي لتقرير حالتهم الصحية وإعداد تقرير حالة، بل وجهوا مندوبي البحث في المستشفيات بعدم السماح بإعداد أي تقرير طبي لهم بعد الإفراج المؤقت عنهم».
وأضاف قائلا: «وعند اتصالي برئيس القسم، بشأن امتناع البحث الجنائي المناوب في المستشفى اعتماد أي فحص ما لم يكن هناك طلب من قسم الشرطة المعني، أبلغني أنه تسلم تعليمات من عمليات أمن المحافظة بعدم صرف أي طلب للفحص الطبي».
وقال إن من بين من أصيبوا من الجيران الذين حاولوا وقف الاعتداء الطبيب المعروف حسين محمد الكاف والموجه التربوي أحمد عباس الذي حاول رفع البندقية الآلية التي شحنت وصوبت تجاهه إلى الهواء بعيدا عن صدره الأمر الذي يعد شروعاً بالقتل.. مطالباً بالتحقيق الفوري مع أفراد الأمن المعتدين ومحاسبتهم وعدم التهاون معهم فيما أقدموا عليه.
وأكد المحامي محمد محمود ناصر، في ختام تصريحه أنه «ما لم يتم التحقيق الفوري معهم ومحاسبتهم فإن الأمر سيتطور إلى أمور لا تحمد عقباها وستنعكس سلباً على الأوضاع في عدن، كما أنني سأتقدم للنيابة للتحقيق أيضاً في الموضوع ولن أتنازل مطلقاً عن حقوقي وحقوق أبنائي الخاصة والتي نتجت عن إصاباتهم البدنية البالغة».