> «الأيام الرياضي» خالد هيثم :

الشعلة
الشعلة
ينتظر الشعلاوية انطلاق الموسم الكروي 2008- 2009م بشغف كبير لمتابعة فريقهم الكروي الذي يحمل أمانيهم وطموحاتهم حين يدعو فرق دوري الأولى للمنازلة وإظهار القدرات على أرض المستطيل، حيث تدور كرة القدم.

الشغف الأصفر في مدينة البريقة التي لا ينقطع اللهب عن سمائها يأتي من خلال ما حققه فريقهم في دوري الأولى وصعوده لمنصة التتويج وتقلد الميداليات البرونزية ليسجل إنجازا جديدا للنادي يضاف لما تحقق في السنوات الماضية للألعاب المختلفة والتي جنى من خلالها شباب النادي الألقاب واعتلى منصات التتويج وسجل بأحرف من ذهب القدرات الشعلاوية متفوقاً على منافسيه وخصوصاً في الكرة الطائرة والشطرنج وتنس الطاولة وغيرها من الألعاب التي أصبح فيها الشعلة رقماً صعباً من خلال الاهتمام الكبير للإدارة الحالية والتي يأتي في واجهتها م.فتحي سالم علي، رئيس مجلس الإدارة ونائبه الأخ جمال صالح الشاعر، والتي تتابع وترصد كل ما يخص النادي وشبابه وما تحتاجه مشاوير تواجدهم في المنافسات الرياضية، ولأن كرة القدم هي واجهة النادي دائماً وأبداً فإن الفريق الكروي يحظى بالاهتمام الأكبر ويسعى الجميع لوضعه في الواجهة وتوفير الإمكانيات له لتمثيل النادي وفرض إسمه بين الآخرين.

«الأيام الرياضي» توجهت إلى ملعب نادي الشعلة في البريقة، حيث يتمرن الفريق بقيادة الشعلاوي محمد عبدالله سالم للوقوف على الجاهزية والاستعداد وتحدث للمدرب والإداري واللاعبين ورصدت ما تحمله السطور القادمة:

< أول المتحدثين كان الكابتن محمد عبدالله سالم مدرب الفريق وحامل التطلعات الصفراء قال عن جوانب الاستعداد :

«أولاً مرحباً بـ «الأيام الرياضي» وفيما يخص استعدادنا نحن سعينا في إيجاد استعداد وتهيئة مثالية للفريق في ظل ما حققناه في الموسم الماضي بتواجدنا في المركز الثالث، وكانت هناك مساعٍ جدية للإبقاء على خدمات المهاجم الفذ أمبويو مع المدافع المغربي سعيد المغزي الذي لعب في صفوف الفريق قبل موسمين، وكانت الأمور تسير بشكل جيد إلى ما قبل شهر تقريباً، حيث اختلفت الأوضاع وتدخلت المبالغ المالية التي طلبت من قبل اللاعبين لتصرف نظر كونها بعيدة عن واقعنا وإمكانيات النادي، فاللاعب المغربي طلب 25 ألف دولار.

وأمبويو تدخل فريق هندي وقدم له مبلغا ماليا وصل إلى الخمسة آلاف دولار كراتب..وعلى ذلك بحثنا عن بدائل من خلال التعاقد مع لاعب شباب الجيل السابق الإريتيري يوناس مع لاعبين آخرين سيصلون بإذن الله في الأسبوع القادم، يضاف إلى ذلك تعاقدنا مع لاعبين محليين لسد الثغرات.

والحقيقة أن كل ذلك في ظل غياب لاعبي منتخب الشباب وعدم وجود المحترفين معنا من البداية سيكون مؤثراً على الورق، ولكن ثقتنا كبيرة بالشباب الموجودين الذين تم إعدادهم سابقاً لخوض مباريات الدوري العام لتحقيق النتائج الجيدة ومنذ البداية لنكسب نفسا ومعنوية تساعدنا على السير في اتجاه المنافسة بإذن الله في ظل الدعم الكامل من إدارة النادي ممثلة بالأخ جمال الشاعر نائب رئيس النادي.

والذي لا يبخل علينا بشيء وتواصله لا ينقطع حتى في المتابعة لحافز المركز الثالث والذي حتى اليوم لم نستلمه وهو جانب سلبي تتحمله الوزارة تجاه اللاعب..الشعلة مع كل الفرق جاهز للدخول في معمعة الدوري رغم النواقص التي اختلفت عند استعدادنا في الموسم الماضي والتي بإذن الله سيعوضها رغبة الشباب في الدفاع عن ألوان الشعلة ورفع شأنه، وتبقى كرة القدم صاحبة مفاجآت وأسرار لا تعرف إلا على أرض الميدان».

< إداري الفريق الشاب كمال عبد الله تحدث عن الاستعداد بالقول:

«أنا ومن خلال موقعي كإداري أجد أن الأمور وفي ظل ما توفر خلال الفترة الماضية بحرص الإدارة وتفاعلها مع الفريق يمكنني أن أقول أن الوضع طيب للدخول في جو المباريات وتحقيق نتائج جيدة تضع الفريق على مسار مواصلة ما تحقق في الموسم الماضي».

الزميل خالد هيثم مع مدرب الفريق
الزميل خالد هيثم مع مدرب الفريق
< قائد الفريق محمود شحنوته تحدث إلينا قائلاً:

«نحن ومن خلال خبرة السنوات في ملاعب كرة القدم تعودنا أن نكون متفائلين بالقادم وبقدرتنا بما لدينا وحتى عندما تغيب بعض الأمور في إظهار شيء في الملعب والمباريات انطلاقاً من حرصنا على تمثيل النادي كما يجب، وأنا كقائد للفريق ولاعب خبرة أسعى إلى لعب الأدوار المعتادة مع اللاعبين لرفع المعنويات والاستفادة منها في إطار المجموعة لنؤدي كما ينبغي.

ونحن في الحقيقة ننتظر قدوم المحترفين ونحث الإدارة على الإسراع في ذلك مع لاعبي منتخب الشباب لنصل إلى حالة أفضل مما نحن فيه الآن،ونحقق ما نطمح إليه في الموسم الجديد بعد أن أعدنا للفريق شيئاً من توهجه في البطولة الماضية».

< المدافع حسين قاسم، أفرز ما لديه بالقول:«استعدادنا لهذا الموسم اختلف عما كان في الموسم الماضي أكان في التوقيت أوفي مجموعة اللاعبين، لكن نحن وبوجود الكابتن المدرب محمد عبدالله سالم وحماسنا كلاعبين ووقوف الإدارة إلى جانبنا لا نضع ذلك في الاعتبار ونركز في جاهزيتنا للمباريات والنواقص في الإعداد تتمثل في عدم وجود المحترفين حتى الآن وقد خضنا أول مباراة بدونهم، إضافة إلى غياب لاعبين محليين أمثال عبود مبروك، الذي لا نعرف هل سيبقى معنا أم لا.

مما يجعل خط الهجوم في الفريق في أزمة حقيقية نتمنى أن ينظر إليها بإمعان لتعزيزها وإيجاد بدائل تحقق ما كان يحققه لاعب مثل أمبويو..لذلك سأصدق بالقول أن النفسيات والمعنويات في غياب التكريم لما حققناه في الموسم الماضي وهو المركز الثالث، تتفاوت ولا تصل إلى الاكتمال ، ولكن نحن عازمون على تقديم كل ما عندنا لتحقيق النتائج الجيدة في المباريات الأولى حتى نتجنب العثرات وتكون الانطلاقة مبشرة».

< المدافع الشاب نادر حسن تحدث بتلقائية قائلاً:«الاستعداد للدخول في المباريات لم يكتمل لأن الوقت لم يكن كافياً والكابتن محمد يحاول ووفقاً لما توفر له في لملمة الأوضاع وتجاوز النواقص..وبأمانة نحن في داخلنا نخشى أن تأتي الظروف عكسية في ظل غياب اللاعب الأجنبي والمحلي الذي يكون إضافة للفريق وتعزيز قدراته للمنافسة وبقوة في المباريات.

ومع ذلك نحن سنبذل كل الجهود في التمارين والمباريات لنحقق ما يرضي القائمين على النادي ويرضي أنفسنا بعد أن كنا في الموسم الماضي في قمة التنافس وتقلدنا الميداليات البرونزية.

< المهاجم مازن محمد الصوبي قال:

«نحن نبذل جهودا في التمارين للوصول بجاهزيتنا إلى الحالة المرضية والتي تجعلنا قادرين على العطاء في المباريات في الموسم الكروي الجديد الذي نتمنى أن نكمل فيه مابدأناه الموسم الماضي وهو أمر لن يتحقق إلا برص الصفوف وتكاتف الجهود وإكمال النواقص في جاهزية الفريق وسد الثغرات في بعض المراكز.

ونحن نبذل الجهود بوجود الكابتن محمد عبدالله سالم للوصول بقدراتنا إلى الحالة التي نحقق من خلالها الشكل الجميل والنتائج الجيدة في مشوار الدوري والموسم بأكمله».