شذرات رياضية متفرقة من هنا وهناك

«الأيام الرياضي» رياضة زمان:

يبدو لنا في هذه الفترة أي منذ زيارة فريقي الموردة السوداني والإسماعيلي المصري لعدن أن الرياضة في تقدم ملموس، وذلك بالنتيجة لما قام به هذان الفريقان من تقديم عرض ممتازً دل على فن رائع وإجادة لأصول اللعبة، وكان هذا كفيلاً بأن ينتزع الإعجاب والتقدير .. إن لاعبينا بدأوا يتمرنون على ممارسة هذه المهارة وهو شيء جعلنا نشعر إزاءه بكثير من الرضى والارتياح .

> فريق الاتحاد اللحجي كنت عند سماعي بأنه الفريق الخصم لفريق ما أشعر بالملل نظراً للأخطاء الكثيرة التي يرتكبها في المباراة عادة، لكن رأياً مثل هذا قد تغير بعد مشاهدتي لهذا الفريق وهو يلعب ضد فريق الأحرار الذي له صولات وجولات في دنيا الكرة .. لقد بدا فريق الاتحاد اللحجي رائعاً أمام فريق الأحرار وهو ماجعلنا نؤمن بإحراز تقدم رياضي لا بأس به .

> سعيد إسماعيل لاعب فريق الحسيني يتحدى من يقول أن (أبوبكر عبدالله عوض) ترك فراغاً في مركزه، وذلك عقب ما ظهر في صحيفة «الأيام» الغراء من توضيح للإشاعات حول استقالة أبوبكر من فريق الحسيني والانضمام إلى فريق الأحرار، والذي أثار سعيد قول أبوبكر إنه لن يستقيل من الأحرار مهما كان الثمن .. وأنا هنا بدوري أؤيد لاعب الحسيني وأقول لـ(أبوبكر عبدالله عوض) ما هذا التناقض يا أخ أبوبكر؟.. لقد سبق وأن صرحت في مقابلة لك أنك لن تستقيل من الحسيني مهما كان الثمن .

> عزام شاذلي شبل نادي شباب التواهي بدا منذ أول وهلة أنه نجم ساطع عيبه الوحيد رفس الكرة بدون توازن، ولكن من يدري أن هذه ربما تكون بوادر اشتراكه لأول مرة مع الفريق الأول لشباب التواهي ولا نريد من شباب التواهي إلا أن يشجع هذا اللاعب الموهوب .

> غازي عوض مبارك لاعب نادي الشباب الرياضي مرة يهبط مستواه ومرة يرتفع ولا ندري ما السر في هذا ؟

هل نقول أن المسألة مزاج؟..لا .. لا ياأخ غازي إن الرياضي الحق لا يجب أن يتمشى مع مزاجه وهواه في اللعب .. بمعنى أنه متى ما توفرت له الرغبة لعب بكل عزم .. ومتى ما شعر بعدم توفر الرغبة لديه أصبح مركزه مجرد (إملاء فراغ) لا أكثر ولا أقل .

إن الرياضي الحق هو الذي يلعب بحماس وإخلاص في كل المباريات ويحافظ على مستواه ويلعب بعزم وتصميم على إحراز الفوز لفريقه بدون تخاذل أو تكاسل وبدون تمييز بين هذه المباراة أو تلك .

«الأيام» العدد 28 في 30 إبريل 1964م

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى