مقاطع من سيرة الجيل الذهبي للكرة اليمنية.. المدافع الهادئ الكابتن أحمد صالح علي إبراهيم (عبداللاه) نجم فريق الاتحاد المحمدي الرياضي

«الأيام الرياضي» عوض بامدهف:

المدافع الهادئ الكابتن أحمد صالح علي ابراهيم (عبداللاه) نجم فريق الاتحاد المحمدي الرياضي من مواليد 1934م في كريتر عدن، وهو أحد المكرمين ضمن نخبة من الجيل الذهبي للكرة اليمنية من قبل «الأيام» على هامش مسابقة كأس الاستقلال الوطني (30 نوفمبر) الرابعة.

بهذه المناسبة «الأيام الرياضي» حاورته وخرجت بهذا الحصاد للحوار الممتع والمفيد الذي استهله الكابتن أحمد صالح علي (عبداللاه) قائلا:«بدأت اللعب وعمري (15) عاما، وكنت قائدا لفريق كلية عدن، وبعد ذلك انضممت إلى نادي الاتحاد المحمدي، حيث لعبت مع الزملاء: محمد صالح عراسي ومحمد عوض قاسم وأحمد صالح موشجي ومحمد ابراهيم التمباكو والسيد أبوبكر محمد أحمد ومحمد نوح وعبدالمجيد مرشد والحارس نورالدين أحمد سعيد وعلي معمري ومصطفى عبدالكريم بازرعة».

أفضل اللاعبين

وعن أفضل اللاعبين الذين عاصرهم الكابتن أحمد صالح علي (عبداللاه) أشار قائلا: «أفضل اللاعبين الذين عاصرتهم بالنسبة لي هم: محمد صالح عراسي (الاتحاد المحمدي والشبيبة المتحدة (الواي) وبوجي خان (شباب التواهي) وعلي الصيني وإبراهيم صعيدي (الشباب الرياضي) وياسين أحمد يوسف (الحسيني)».

أبرز الذكريات

حول أبرز ذكريات المشوار الكروي للكابتن أحمد صالح علي (عبداللاه) تحدث قائلا:«ذكرياتي في الملاعب كانت جميلة وسارة بالرغم من أن اللعب في الحارات التي كانت في الماضي غير معبدة ومليئة بالأتربة والأحجار الصغيرة، وكنا نلعب حفاة مما يسبب لنا الكثير من الإصابات في أقدامنا، حيث لم تكن هناك ملاعبا سوى ملعب المدرج البلدي (الحبيشي حاليا) وملاعب المدارس والأغرب من ذلك أننا كنا نلعب بكرة (شراب) أو كرة الربل الصغيرة».

اللاعب الفولاذي

ويواصل الكابتن أحمد صالح علي (عبداللاه) سرد ذكرياته قائلا:«عند التحاقي بكلية عدن سافر الفريق الكروي للكلية في زيارة إلى الصومال للعب هناك مع فريقهم ومن حسن الحظ تحصل فريقنا على ركلة جزاء (بنالتي) وأخذت أنا الكرة لأسدد هذه الركلة وسجلت منها هدفا لفريقنا،وكانت هذه المباراة من أجمل مبارياتي، ولقبت بعد ذلك بـ(الدرع الفولاذي) وعندما عدنا إلى عدن وعدنا لمواصلة الدراسة في الكلية، سأل مدير الكلية (مستر شربس) عن من سجل الهدف فاخبروه بأنه أنا (أحمد صالح علي) (عبداللاه) فأمر بتعييني قائدا لفريق الكلية».

مشواري الطويل

واستطرد الكابتن أحمد صالح علي (عبداللاه) بسرد ذكرياته قائلا:«عند خروجي من كلية عدن انضممت إلى نادي الاتحاد المحمدي الرياضي، وبذلك بدأ مشواري الطويل في لعب الكرة، مكتسبا الخبرة من زملائي الذين سبقوني في هذا المضمار والتنافس مع الفرق الأخرى بدون أحذية وكذ الفرق الإنجليزية الموجودة في عدن أو تلك الفرق التي كانت تصل إلى عدن عبر البواخر، حيث كانوا بالأحذية فيما كنا نلعب حفاة،إلا أننا كنا نهزمهم كثيرا ولم يتمكنوا من هزيمتنا إلا نادرا..وإن نسيت فلا أنسى إننا كلاعبين في نادي الاتحاد المحمدي الرياضي كنا في الوقت نفسه ندفع اشتراكات شهرية للنادي..وأخيرا ليس بآخر فقد اعتزلت اللعب نهائيا كلاعب كرة قدم في عام 1962م لأتحمل مسئولية إدارية هي سكرتيرا لنادي الاتحاد المحمدي الرياضي بعد وفاة الأخ جعفر عبدالقادر رحمه الله وطيب ثراه».

شكر لـ «الأيام»

عن بادرة «الأيام» لتكريم نخبة من الجيل الذهبي للكرة اليمنية تحدث الكابتن أحمد صالح علي (عبداللاه) نجم فريق نادي الاتحاد المحمدي الرياضي قائلا:«أتقدم بجزيل شكري وتقديري لصحيفة «الأيام» والأستاذين الناشرين القديرين هشام وتمام باشراحيل والعاملين فيها على اهتمامهم الكبير بالرياضة والرياضيين، وإن قيام صحيفتنا الغراء بتكريم نخبة من الجيل الذهبي للكرة اليمنية خير دليل على ذلك.. ومع اعتذاري للشاعر الذي قال:

(دع الأيام تفعل ما تشاء

وطب نفسا إذا حكم القضاء).

وأنا أقول:

دع «الأيام» تكتب ما تشاء

وطب نفسا فستجد فيها ما تشاء».