التدريب والأشبال والكابتن عبدالله خوباني

«الأيام الرياضي» رياضة زمان:

شاهدت فريق نادي الجزيرة الثاني في إحدى مبارياته في الأسبوع الماضي وشاهدت من بين لاعبي هذا الفريق عدداً من الأشبال ممن تتوفر فيهم مميزات اللاعبين الماهرين في حركاتهم وفي طريقة توقيفهم للكرة وفي التوزيعات السريعة القصيرة منها والطويلة.

ثم الرغبة الجامحة وحبهم للكرة .. وشاهدت من بين هؤلاء شبلاً، ولكنه في الحقيقة عملاق .. هذا الشبل هو (توفيق أحمد قائد) .. شاهدته في منطقة الوسط يصول ويجول، ويمون بالكرة هنا وهناك سريع وهادئ وتوزيعاته متقنة .. وإن مثل هذا اللاعب يستحق التشجيع أكثر وأكثر .. كما أرجو من توفيق أن يحذر من الغرور .

كما شاهدت من بين الأشبال حسين عبدالرحمن، محمد علي مبارك، علي أحمد قائد، يحيى محمد نعمان، وسعيد دبعي .. لقد شاهدت هؤلاء وهم يشكلون خطراً على الفريق الخصم بقيادة الدينامو توفيق أحمد قائد، الذي كان شعلة من نشاط.

إن هؤلاء الأشبال لهم شأن كبير في دنيا الكرة فيجب على هؤلاء أن يطيعوا أوامر مدربهم الكابتن عبدالله خوباني الذي يعود إليه الفضل الأكبر في إظهارهم وإذا هم أهملوا التدريب فلابد أن يأتي اليوم الذي يصبحون فيه في خبر كان .. وأخيراً أقدم شكري للرجل الذي خلق من الأشبال لاعبين كبار وضحى بأغلب وقته في سبيل هذا الفريق العريق .. هذا الرجل الذي يتحدث عنه مجتمعنا الرياضي في عدن والجنوب العربي هو المدرب عبدالله خوباني.

«الأيام» العدد 72 في 20 يونيو 1964م

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى