> بغداد «الأيام» ا.ف.ب :
وافاد مصور لوكالة فرانس برس ان طائرة من طراز "مكدونالد دوغلاس-83" تابعة لشركة "نورديك ايرويز" السويدية هبطت في المطار وعلى متنها 150 عراقيا آتين من الدنمارك والسويد.
وقال وزير النقل عامر اسماعيل في مؤتمر صحافي في المطار "انها اول طائرة تصل الى بغداد منذ 18 عاما من الدنمارك".
واضاف "ستصل طائرات اخرى في اليومين القادمين من ستوكهولم وهونغ كونغ".
وقد اعلنت وزارة النقل الثلاثاء الماضي توقيع مذكرة تفاهم بين الخطوط الجوية العراقية و"اير فرانس" حول تاهيل مطار بغداد وفقا للمعايير الدولية والدخول الى محور العالم "وخصوصا اوروبا".
وقد واجهت الخطوط العراقية صعوبات جمة اثر فرض عقوبات دولية على العراق العام 1990 اثر غزو الكويت.
الا انها تحاول استعادة نشاطها بعد الاجتياح العام 2003 عندما بدات تسيير رحلات الى عمان ودمشق وبيروت وطهران والقاهرة واسطنبول ودبي كما ان هناك رحلات داخلية الى البصرة واربيل والسليمانية.
من جهة اخرى، اكد اسماعيل "استلام ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينغ 737-300 لكننا لم نحدد بعد الخطوط التي ستعمل عليها".
وكانت الحكومة العراقية اعلنت الربيع الماضي انها وقعت عقدا بقيمة 5،5 مليارات دولار مع شركة بوينغ الاميركية لشراء 40 طائرة تجارية من طراز 737 و787 مع خيار شراء 15 طائرة اخرى.
ووقعت الحكومة العراقية ايضا عقدا بقيمة 400 مليون دولار مع الشركة الكندية بومباردييه لشراء عشر طائرات تجارية.
الى ذلك، اوضح الوزير "لقد اجرينا اتصالا مع سفير البحرين في العراق صلاح المالكي بغية التنسيق لنقل الزوار الشيعة من المنامة الى النجف مباشرة".
وتابع ان "اول طائرة عراقية ستنطلق من بغداد الى مشهد في وقت قريب جدا".
يشار الى وجود مقام الامام الرضا، ثامن الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، في مدينة مشهد.
وبدات شركة جوية عراقية رحلات بين بغداد وطهران في تشرين الثاني/نوفمبر 2005.
وقد اعلنت شركة مهان الايرانية الخاصة للطيران قبل فترة انها بدات رحلات جوية بين طهران وبغداد بمعدل ثلاث في الاسبوع.
وكانت الرحلات الجوية بين البلدين توقفت مع اندلاع الحرب (1980-1988).














