الحكم المعروف سعيد أحمد أغبري للصفحة الرياضية:جميع الحكام الرياضيين ملمون بقانون التحكيم الدولي ومن العيب أن يتم شتمهم وأتمنى الوصول إلى مستوى الحكم الدولي علي إمام وأنا معجب بشباب التواهي والأحرار والقطيعي

«الأيام الرياضي» رياضة زمان:

الحكم الرياضي سعيد أحمد أغبري من العناصر الشابة الجيدة ، ومن أوائل الحكام الذين لبوا نداء الجمعية الرياضية العدنية عند إعلانها حاجتها إلى الشباب الواعي لدخول ميدان التحكيم.

وقد بدأ نجمه يتألق منذ أول وهلة، بسبب إخلاصه وحماسه للمهمة التي أسندت إليه..وقد أجرينا معه هذه المقابلة لكي نقدمه للأعزاء القراء ليتعرفوا عليه، وعلى آرائه وأهدافه وأمنيته وما إلى ذلك من حديث عن الرياضة، وبوجه خاص عن التحكيم .. حيث بدأت أسأله وهو يجيب في ما يلي:

> لماذا أخ سعيد أغبري اخترت بالذات التحكيم ومن الذي شجعك على ذلك؟

- كان المسؤولون في الجمعية الرياضية العدنية قد وجهوا نداء إلى الشباب لدخول ميدان تحكيم لعبة كرة القدم ، فلبيت النداء لرغبتي الشديدة في دخول هذا المجال، وقد شجعني السيد عبده علي أحمد سكرتير الجمعية والسيد سعيد علي زوقري رئيس جمعية الحكام الرياضيين فلهما شكري وتقديري على عملهما هذا.

> كم استغرقت مدة تدريبك على التحكيم..وما هي أول مباراة حكمتها؟

- استغرقت مدة تدريبي ستة أشهر.. أما أول مباراة حكمتها فقد كانت بين فريقي شباب الطويلة والبعث.

> هل لديك أي انتقاد لأحد من الحكام الرياضيين؟

- ليس لدي أي انتقاد لأحد الحكام الرياضيين، والذي أعرفه أن جميع الحكام ملمون إلماما كبيرا بقانون التحكيم.

> هل وقعت في مأزق في يوم ما في إحدى المباريات التي حكمتها؟

- والله حياتنا كلها مآزق ففي المباراة التي حكمتها بين فريقي القطيعي والأحرار حدث أن أصيب حارس مرمى القطيعي وغادر الملعب ، ونزل لاعب آخر ليحرس المرمى بدلا عنه ، فرفضت هذا في بادئ الأمر، إلا أن رئيس جمعية الحكام الرياضيين أمرني بالسماح له بحراسة المرمى.

> بمن من الفرق أنت معجب..وما رأيك الحالي في الجمعية الرياضية العدنية؟

- بصراحة أنا معجب بفرق أندية شباب التواهي والأحرار والقطيعي..أما رأيي في الوضع الحالي في الجمعية الرياضية العدنية فهو في تحسن بفضل الأيادي العاملة فيه.

> ما رأيك بالإخوة النقاد الرياضيين؟

- أعتقد أن بعض النقاد الرياضيين يعملون لما فيه رفع المستوى الرياضي، لكن البعض الآخر لم يجعلوا انتقاداتهم بناءة وسليمة تخدم الرياضة والرياضيين، بل إنهم مرضى بحب الظهور.

> من هو الحكم الذي تتمنى الوصول إلى مستواه..وما هي أمنيتك الرياضية؟

- أتمنى أن أصل إلى مستوى الحكم المثالي الدولي السيد علي إمام..وأمنيتي هي أن أتحصل على دورة تدريبية في الخارج عن طريق الجمعية الرياضية العدنية أو أية هيئة أخرى.

> أخيرا..هل لديك نصيحة تود توجيهها إلى الحكام أو الجمهور أو النقاد؟

- نعم..لدي نصيحة أود أن أوجهها إلى الجمهور المتفرج بأن يحسن البعض من المتفرجين من ألفاظهم وأن لا يشتموا الحكام الذين يقومون بدورهم كمساهمين في رفع المستوى الرياضي في الوطن.

«الأيام» العدد 28 في 30 أبريل 1964م