> غزة/باريس/تل أبيب «الأيام» عن الخليج/د.ب.آ:

فلسطينيون يلقون نظرة أمس على قنبلة لم تنفجر ألقيت من طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في مدينة رفح على الحدود المصرية
فلسطينيون يلقون نظرة أمس على قنبلة لم تنفجر ألقيت من طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في مدينة رفح على الحدود المصرية
كشفت القناة العاشرة في التلفزيون «الإسرائيلي» أن جيش الحرب استخدم في عدوانه على قطاع غزة منذ 22 يوماً نصف قوة سلاحه الجوي، وانه نفذ ما لا يقل عن 2500 غارة.

وقال المراسل العسكري للتلفزيون «ان الطائرات وحدها ألقت على قطاع غزة مليون كيلوجرام (ألف طن) من المتفجرات». وأشار إلى ان هذا الوزن لا يشمل ما أطلقته المدفعية والدبابات والمشاة في الألوية البرية والمدمرات والسفن. وهذا يعني ان نصيب كل فلسطيني في قطاع غزة من المتفجرات المتساقطة من الجو يساوي 666جراماً.

حاخامات يبيحون قتل الرضّع

مرة أخرى، تصب الفتاوى اليهودية مزيداً من الزيت على نار المحرقة «الإسرائيلية»، حيث انضم الحاخامات إلى طائرات ودبابات وسفن «إسرائيل» الحربية، التي تفتك بأطفال ونساء وشيوخ غزة. وفيما حاول قادة العدو سوق تبريرات متناقضة بهذا الشأن بين النفي والادعاء بأن المقاومة تستخدم المدنيين دروعاً بشرية، أصدر حاخامات عدة فتاوى تشجع ما يقوم به الجيش الإسرائيلي، وتؤيد بلا مواربة قتل الأطفال وحتى الرضّع بدعوى أن «الشريعة اليهودية لا تمانع في ذلك، كعقاب جماعي للأعداء».

ونشرت صحيفة «هآرتس» العبرية فتوى للحاخام «يسرائيل روزين» رئيس معهد تسوميت جدد فيها ما كان أصدره العام الماضي بأنه «يتوجب تطبيق حكم عملاق على كل من تعتمل كراهية «إسرائيل» في نفسه». وزعم أن «حكم التوراة ينص على قتل الرجال والأطفال وحتى الرضع والنساء والعجائز، وحتى سحق البهائم».

وقال الحاخام الأكبر لمدينة صفد شلومو إلياهو «إذا قتلنا 100 دون أن يتوقفوا عن ذلك فلا بد أن نقتل منهم ألفاً، وإذا قتلنا منهم 1000 دون أن يتوقفوا فلنقتل منهم 10 آلاف. وعلينا أن نستمر في قتلهم حتى لو بلغ عدد قتلاهم مليوناً، وأن نستمر في القتل مهما استغرق ذلك من وقت».

ويؤيد رئيس مجلس حاخامات المستعمرات في الضفة الغربية الحاخام دوف ليئور فتاوى قتل المدنيين الفلسطينيين، وشاركه في ذلك رئيس ما يسمى المجلس البلدي اليهودي في القدس المحتلة. كما صادق حاخامات آخرون على فتوى تسمح لجيش الاحتلال بقصف مناطق سكنية، ومن بينهم الحاخام الأكبر لحزب شاس الديني عوفاديا يوسف.

فلسطينيون يخرجون أمس جثة شهيد من تحت أنقاض منزل دمرته غارة اسرائيلية في مدينة غزة
فلسطينيون يخرجون أمس جثة شهيد من تحت أنقاض منزل دمرته غارة اسرائيلية في مدينة غزة
ويقول الحاخام آفي رونتسكي إن «أحكام التوراة تبيح قصف البيوت الفلسطينية من الجو على من فيها، ولا يجب الاكتفاء بقصف مناطق إطلاق الصواريخ، فالواقع يلزم بضبط الناشطين وهم في فراشهم وفي بيوتهم».

فرنسا تعتزم إرسال خبراء متفجرات

تعتزم الحكومة الفرنسية إرسال خبراء متفجرات إلى قطاع غزة لنزع فتيل القنابل الإسرائيلية التي لم تنفجر بعد إسقاطها.

ومن المقرر أن يصل فريق من الخبراء الفرنسيين لمدينة العريش المصرية للانتقال في أسرع وقت ممكن إلى قطاع غزة حسبما أعلنت الخارجية الفرنسية مساء أمس الأول السبت.

ومن المقرر أن ترسل فرنسا مع هذا الفريق العسكري ثلاثة أطقم طبية وأجهزة لمعالجة مياه الصرف الصحي وأطنانا من الأدوية.

ومن المنتظر أن تتجه ثلاث طائرات نقل من طراز «ترانس أل» و طائرة ايرباص ايه 310 من فرنسا للشرق الأوسط أمس الأحد.