فريق نادي الجزيرة يهزم فريق نادي شباب التواهي بثلاثة أهداف مقابل هدف

«الأيام الرياضي» رياضة زمان:

التقى عصر الجمعة الماضية على ملعب المدرج البلدي بكريتر عدن فريقا ناديي الجزيرة وشباب التواهي ودياً..وقد مثل تشكيلة الجزيرة الآتية أسماؤهم: أحمد يافعي ، عبدالجبار عوض ، أبوبكر الوزان ، زكي أحمد قائد ، أحمد عبدالرب، أحمد محسن أحمد ، توفيق قائد ، أنيس خوباني ، جميل صهيبي ، معتوق خوباني ، والبازرعة.

فيما مثل فريق شباب التواهي:صالح، الطحس ، عبدالكريم هتاري ، هاشم ، حنيف ، رمضان ، عبدالرحمن ، طمبش ، نجيب راجح ، باشا ، حربش ، عباد أحمد، أحمد عمر.

وقد لعب فريق الجزيرة مباراة جيدة تساوت فيها لياقته الفنية التي افتقدها في المباريات السابقة ، مع لياقته البدنية التي يمتاز بها الفريق..ولم يدخر كل لاعب جهداً في سبيل إحراز الفوز والظهور بمظهر مشرف..حيث كان الدفاع سبباًً مباشراً في فوز الفريق والعرض الذي قدمه، واستطاع عبدالجبار عوض بهدوئه واتزانه شل حركة هجوم شباب التواهي، وفركشة كل الكرات التي تصل إلى منطقة فريقه..عاونه في ذلك كثيراً الشبل زكي أحمد قائد الذي يتقدم مستواه تدريجياً..وكذا بالنسبة للظهيرين أحمد عبدالرب وأبوبكر الوزان اللذين استطاعاً مراقبة جناحي شباب التواهي مراقبة مشددة طوال المباراة، لكن يؤخذ على الوزان رفسه للكرة دون هدف معين..أما بالنسبة لمنطقة الوسط التي لعب فيها توفيق قائد وأحمد محسن فقد أديا المباراة بجدية وحماس وأحسنا التوزيعات الأرضية والعالية للهجوم،ولا سيما في الشوط الأول..وكانا بحق همزة وصل بين الدفاع والهجوم طوال المباراة.

وفي خط هجوم الجزيرة اشترك ثلاثة من الأشبال الذين يعلق عليهم الفريق آمالاً كبيرة في المستقبل..وهم : أنيس خوباني وجميل صهيبي والبازرعة وقد استطاعوا إرباك دفاع فريق شباب التواهي بتحكمهم بالكرة وتمريراتهم البينية القاتلة .. وبذل الثلاثة جهداً يستحق الثناء خاصة وأنهم هم من سجلوا الأهداف الثلاثة لفريقهم..بينما كان في الجناح الأيمن معتوق خوباني وإن كان لم يظهر فاعليته وخطورته المعهودة إلا في فترات قليلة من الشوط الأول..كما أنه ظهر بطيئاً إلى حد ما..ولجأ أيضاً إلى اللعب الخشن بعد أن شعر بضعفه أمام ظهير التواهي..وعلى أية حال أدى فريق الجزيرة مباراة تجلت فيها سرعته ولعبه الجماعي، وعمل جميع اللاعبين غاية ما يستطيعون، وأرجو أن تكون هذه المباراة بداية صفحة جديدة للفريق بعد هزائمة المتتالية.

كما أرجو أن يكون هذا الفوز بالثلاثة أهداف مقابل هدف حافزاً على بذل جهد أكبر في المباريات القادمة.

أما فريق شباب التواهي فقد أدى مباراة ضعيفة وسيئة إلى حد ما لا تتفق ومكانته الكبيرة بين فرقنا، حيث كان اللعب الجماعي الذي تميز به معدوماً في هذه المباراة، علماً بأن الدفاع كان أكثر مراكز الفريق فاعلية وجدية لاسيما في الشوط الأول إذ كان لهم الفضل في فركشة هجمات فريق الجزيرة على مرماهم، إضافة إلى تعاونهم مع منطقة الوسط في نقل الهجمات إلى مناطق الجزيرة..لكن حال دفاع التواهي لم يستمر في الشوط الثاني، فقد ظهر تساهله واستهتاره في الشوط الثاني بأشبال الجزيرة الجيدين، حيث لم تبد منه أية مقاومة في استخلاص الكرات الخطرة منهم فكانت هذه أهم أسباب الهزيمة.

فقد كان عبدالقوي طمبش الذي لعب ظهيراً مسؤولاً عن دخول هدف الجزيرة الثالث إلى مرمى فريقه حين ترك الشبل بازرعة من دون مراقبة، ويشترك معه في مسؤولية دخول هذا الهدف حارس المرمى الذي لم يحسن توقيت استقبال الكرة..فيما لعب في الوسط في الشوط الأول نجيب راجح وباشا واستطاعا قيادة الفريق وتموين الهجوم في أوقات كثيرة ، كما أنهما أحسنا التحكم بالكرات فضلاً عن معاونتهما الفعالة في تخفيض العبء على خط دفاعهم ، لكن تغيرالحال فالفريق تفكك في الشوط الثاني أكثر..وحصل تغيير في الوسط بإنزال اللاعب أحمد الذي بذل جهداً يشكر عليه، إلا أنه كان لا يزال فاقد الثقة بنفسه لعدم إشراكه في أكبر عدد ممكن من المباريات.

وبالنسبة لهجوم فريق شباب التواهي، فقد كان هذا أسوأ مركز في الفريق طوال المباراة، حيث لم يبد أفراده أي تعاون بينهم فقد طغت مهاراتهم الفردية على اللعب الجماعي، وتاه الحربش الذي أكثر من المحاورة وترقيص نفسه، على الرغم من أن فريقه كان في غنى عن ذلك، وكان الأجدر أن لا يلعب الحربش في الشوط الثاني مادام لم يقم بواجبه في الشوط الأول، وكان أحسن لاعب في الهجوم هو (عباد أحمد) الذي عاون الوسط كثيراً وشارك في إرسال الكرة إلى منطقة الجزيرة، لكن يؤخذ عليه عدم تسديده على المرمى، ويعود ذلك إلى عدم اكتمال لياقته البدنية.. وعبدالكريم هتاري كان في الدفاع أحسن منه في الهجوم حين لعب هذه المباراة جناحاً، وقد حاول معاونة الوسط وبالتالي مشاركة الهجوم في الضغط إلا أن إصابته حالت دون ذلك.. وكان الأجدر أيضاً أن لا يلعب في الشوط الثاني لكي لا تتفاقم إصابته ، فيفقد الفريق واحداً من الباقين الذي يعتمد عليهم من جهة وحتى يستفيد الفريق من اللاعب الذي سيحل محله من جهة ثانية، وعموماً لعب فريق شباب التواهي مباراة لا تشرفه البته وينبغي أن يعالج بحزم أسباب العرض السيء الذي قدمه لاعبوه.

أهداف المباراة

< جاء هدف الجزيرة الأول في حوالي الدقيقة 16 من الشوط الأول سجله الشبل أنيس خوباني على أثر كرة أرضية تساهل دفاع التواهي في فركشتها.

< سجل هدف تعادل شباب التواهي في حوالي الدقيقة 28 من الشوط الأول ، وهو أروع هدف في المباراة إذ جاء من ضربة ركنية لعبها أحمد عمر مباشرة إلى الزاوية اليمنى من مرمى الجزيرة.

< سجل الهدف الثاني لفريق الجزيرة لاعبه البازرعة في حوالي الدقيقة 35 من زمن الشوط الأول.

< هدف الجزيرة الثالث الذي رجح كفته جاء في حوالي الدقيقة الـ 13 من زمن الشوط الثاني من ضربة جزاء.. لعبها توفيق قائد أرضية وجانبية للشبل جميل الصهيبي الذي لعبها أرضية إلى المرمى ولم يتنبه شباب التواهي لها.

«الأيام» العدد 60 في 11 أبريل 1967م