إنني أعتبر نفسي مستقيلا من الجمعية الرياضية لعدم تمتعي بالشرعية

«الأيام الرياضي» رياضة زمان:

لقد ظللت أراقب تطورات الوضع الرياضي بأهمية بالغة من خلال ما ينشر في الصحف من بيانات وتصريحات حتى وصل الحال إلى ما وصل فظللت صامتا أراقب الموقف عن كثب مبذلا ما استطعت من محاولات للخروج بالأزمة إلا أنني لم أوفق خاصة وأن الأمور ازدادت تأزما وتفاقما، وهذه المحاولة كانت شخصية لا رسمية لأني لم أعد أتمتع بالصبغة الرسمية بحكم صداقتي الوطيدة ببعض المسئولين في الجانبين..والحقيقة وهذا هو الذي جعلني أنشر هذا البيان لأوضح موقفي أنني شعرت أن البعض فسر سكوتي على أنه ارتضائي بالوضع وآخرون يتساءلون هل لا زلت عضوا في الجمعية والواقع أنني غير راض مطلقا بوضعنا الرياضي من أساسه، وقلت ذلك من خلال كتاباتي في الصحف واجتماعاتي بالأندية موضحا أسباب ذلك التأخر والركود ومن هو المتسبب الاول في كل ذلك،فطالما أنني واثق من قولي هذا ولاشك أن الجميع يشاركونني الرأي فيه فليس ثمة أي داع أن أكرر ما قلته عدا الاكتفاء بالصمت، وهذا أضعف الإيمان، وهنا لابد أن أشير إلى أننا عند دخولنا الجمعية الرياضية العدنية أخذنا وقتا طويلا في معالجة الكثير من المشاكل الاساسية في الجهاز الإداري وعملنا ما استطعنا عمله وفشلنا في الكثير لظروف صعبة واجهتنا أما بالنسبة للتساؤلات عن موقفي في الجمعية وهذا لب الموضوع أود أن أوضح أنني انتخبت كشخص يسير وفق دستور الاستقالة، لأنه من الخطأ البقاء في هيئة لا أتمتع فيها بالشرعية والتأييد وتأتي استقالتي هذه تأكيدا لطلب الكثيرين بإجراء الانتخابات لتتمكن الأندية من اختيار ممثليها بحرية تامة.

إنني لم أقدم على استقالتي هذه تحت ضغط كما قد يفسره البعض أو تهرب من المسئولية كما يعتقد البعض الآخر..قطعا في كلا الحالتين فبقائي كمسئول دون تمتعي بالشرعية لا يحق لي التكلم أو إبداء الرأي أو النصيحة في أي شيء..وختاما عسى أنني وفقت في شرح موقفي بالنسبة للوضع وبالنسبة لعضويتي في الجمعية الرياضية العدنية وأسـأل الله عز وجل أن يوفق العاملين لرفع شأن الرياضة إلى ما يحبه ويرضاه.

«الأيام» العدد 16 في 29يناير 1967م

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى