> عدن «الأيام» فردوس العلمي:

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الوطني الذي يصادف 20 من فبراير من كل عام، والذي نظمته الهيئة العامة للحفاظ على البيئة، بالتنسيق مع جمعية الحسوة النسوية وجمعية ملتقى الشباب للبيئة، على أراضي محمية الحسوة الطبيعية بمديرية البريقة تحت شعار: «المحليات وأولويات المشاكل البيئية».
وشارك فيه الاحتفال أكثر من 200 مشارك ومشاركة من منظمات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة.
وأوضح د. الجفري أن التعديلات الدستورية في 20 فبراير 2001م شملت 32 مادة دستورية منها المادة 35 التي تؤكد أن الحفاظ على البيئة واجب وطني وديني .
وقال:«يعتبر الدستور اليمني تقدما قانونيا كبيرا لليمن، وهو أول نص دستوري يهدف إلى إيجاد مادة قانونية نستطيع من خلالها إيجاد عدد من القوانين التي تحافظ على البيئة»، كما تطرق في كلمته إلى حصول اليمن على جائزة (يوم الأرض) التي جاءت تكريما لليمن ولرئيس الجمهورية الذي يولي اهتماما كبيرا بالبيئة، مؤكدا أن اليمن أول دولة أوجدت وزارة تهتم بشؤون البيئة.
وأوضح «أن اليمن لديه بنية قانونية لعملية الحفاظ على البيئة، وعلى المجالس المحلية أن تعمل في إطار حماية البيئة، وإيجاد فريق عمل مشترك مع منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال البيئة»، مؤكدا أن الحفاظ على البيئة لم يعد هما وطنيا، بل أصبح هما عالميا.
ومن جانبه أكد م. فيصل الثعلبي مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة /عدن «أن محمية الحسوة بدأ العمل فيها قبل عامين من قبل إصدار القرار الخاص بها، وأقيمت المحمية على أيادي المجتمع المحلي الذي حافظ عليها» موضحا أن إصدار نص القرار الخاص بهذه المحمية جاء تعزيزا لإيجاد محمية طبيعية تعنى بحماية الطيور النادرة، شاكرا في كلمته كل من عمل على حماية هذه المحمية.
واشتمل برنامج اليوم الوطني لحماية البيئة على محاضرة حول أنواع الطيور والتنوع البيئي ألقاها الأخ عبدالرحمن راوح المختص بالتربية والتوعية البيئية، بالإضافة إلى إقامة مسابقة بيئية علمية.
حضر أعمال التدشين العميد الركن عبدالله عبده قيران مدير أمن عدن، والأخ رائد عبشل مدير عام مديرية البريقة، وعدد من أعضاء المجلس المحلي للمديرية، وفي نهاية الحفل تم منح د. عدنان الجفري هدية تذكارية بهذه المناسبة.

















