> نيقوسيا «الأيام» ا.ف.ب:
ميسي وإيتو أمل برشلونه للخروج من النتائج السيئة
وستتجدد المواجهة بين مدربي الفريقين السير أليكس فيرجسون والبرتغالي جوزيه مورينيو للمرة الأولى منذ عام 2007 عندما استقال الأخير من تدريب تشلسي.
ويمني مورينيو النفس باستعادة مجده أمام الشياطين الحمر، أولا عندما كان مدربا لبورتو البرتغالي وقاده إلى اللقب الأوروبي العريق عام 2004 بعدما أزاح مانشستر يونايتد من طريقه وتحديدا في الدور ثمن النهائي، وثانيا عندما كان مدربا لتشلسي وألحق الخسارة بمانشستر يونايتد في طريقه إلى قيادة الفريق اللندني إلى اللقب المحلي عامي 2005 و2006.
ورد مانشستر يونايتد الاعتبار لنفسه عندما استعاد لقب الدوري الانجليزي عام 2007، بيد أن مورينيو حرمه من التتويج بلقب الكأس بالفوز عليه في المباراة النهائية في العام ذاته.
ولم ينجح مانشستر يونايتد في الفوز على تشلسي بقيادة مورينيو سوى مرتين الاولى في الدوري عام 2005 (1/صفر) والثانية في الدرع الخيرية عام 2007 بركلات الترجيح.
الانسجام بين مايكون وأدريانو قد يشكل عامل حسم للإنتر
ويولي انتر ميلان أهمية كبيرة لمسابقة دوري أبطال أوروبا خصوصا وأن لقبها غائب عن خزائنه منذ 44 عاما على الرغم من صفوفه المدججة بالنجوم والتي ستكون أمام امتحان عسير أمام حاملي اللقب اليوم.
وقال مورينيو:«لا أريد أن يدخل لاعبو فريقي إلى الملعب وهم تحت ضغوط كبيرة..نريد أن نستمتع باللعب..أعرف كل شيء عن مانشستر يونايتد منذ عام 2004..إنه أفضل فريق في العالم..إنه يجيد الهجمات المرتدة ويجب أن نلعب بذكاء أمامه لنحقق ما نصبو إليه».ويعقد مورينيو آمالا كبيرة على مهاجميه الدوليين السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيلي أدريانو لهز شباك مانشستر يونايتد الذي لم يدخل مرماه أي هدف في 14 مباراة قبل مواجهة السبت الماضي أمام بلاكبيرن روفرز عندما فاز 1-2.
ويحوم الشك حول مشاركة الفرنسي باتريك فييرا الذي يعرف جيدا مانشستر يونايتد عندما كان قائدا لآرسنال فيما يغيب المدافع الارجنتيني والتر صامويل.
في المقابل لن يكون مانشستر يونايتد الساعي إلى لقبه الثاني على التوالي والرابع في تاريخه بعد أعوام 1968 و1999 و2007، لقمة سائغة أمام إنتر ميلان وهو سيحاول استغلال المعنويات العالية للاعبيه والعروض المخيبة لإنتر ميلان على أرضه في المسابقة القارية لتحقيق نتيجة إيجابية تجعله يخوض مباراة الإياب على أرضه بارتياح كبير.
قوة مانشستر الهجومية قد تكون لها كلمة الفصل
كما أن مانشستر يونايتد يملك الأسلحة اللازمة للفوز على الفريق الإيطالي في عقر داره خصوصا قوته الضاربة في الهجوم والمكونة من واين روني وكريستيانو رونالدو والبلغاري ديميتار برباتوف والأرجنتيني كارلوس تيفيز.
وتشهد مباريات اليوم أيضا مواجهة انجليزية-إيطالية ستجمع بين آرسنال وروما على ستاد الامارات في لندن..ويعاني آرسنال كثيرا في الآونة الأخيرة وتحديدا منذ إصابة صانع ألعابه الدولي الاسباني فرانشيسك فابريجاس، وهو يعقد آمالا كبيرة على الفرنسي سمير نصري والهولندي روبن فان بيرسي للتغلب على روما.
في المقابل تبخرت آمال روما في المنافسة على لقب الكالشيو كما أنه فقد لقبه بطلا لمسابقة كأس إيطاليا وبالتالي فإنه يركز كثيرا على المسابقة الأوروبية لإنقاذ موسمه.
ويحل برشلونة بطل عامي 1992 و2006 ضيفا ثقيلا على ليون بطل الدوري الفرنسي في المواسم السبعة الأخيرة.
وكان الفريقان التقيا في الدور الاول العام الماضي وفاز برشلونة 3/صفر ذهابا في نوكامب وتعادلا 2-2 إيابا في ليون.
فان بيرسي عنصر مهم في تشكيلة فينجر للفوز على روما
في المقابل يعول ليون على مهاجمه الدولي كريم بنزيمه وقائده البرازيلي جونينيو برنامبوكانو لاستغلال تعثر برشلونة في مباراتيه الأخيرتين وتحقيق فوز مطمئن خصوصا وأن مباراة الإياب ستكون في ملعب نوكامب.
ويلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني مع بورتو البرتغالي بطل عامي 1987 و2004 في مباراة متكافئة.















