> العليب «الأيام» خاص:
تستعد منطقة «العليب» بهضبة حضرموت، يوم غد الاثنين، لاحتضان لقاء استثنائي للقيادات القبلية والمدنية والشخصيات والأعيان، دعا إليه حلف قبائل حضرموت.
وأفاد الحلف في بيان عبر موقعه الرسمي بأن هذا اللقاء يأتي في إطار التشاور وتدارس التطورات الراهنة على الساحة الوطنية، والاتفاق على المواقف والقرارات الكفيلة بالتعاطي المسؤول مع متطلبات المرحلة وتحدياتها؛ مهيبًا بالجميع الحرص على الحضور والمشاركة الفاعلة في اللقاء، بالنظر إلى أهميته وما تقتضيه المصلحة العامة.
وكان حلف القبائل قد أعلن في وقت سابق استمرار انعقاد هيئاته بصورة دائمة لمتابعة مجريات الأحداث، واتخاذ التدابير المناسبة؛ وذلك حتى عودة رئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي والوفد المرافق له إلى أرض الوطن.
و جُدّد في لقاء عقده الاثنين الماضي في هضبة حضرموت، وضمّ جمعًا غفيرًا من مقادمة ومناصب ومشايخ قبائل حضرموت، والشخصيات الاجتماعية والأعيان، التأكيد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع حضرموت بالأشقاء في المملكة العربية السعودية.
كما أعرب المشاركون في ذلك اللقاء عن ثقتهم المطلقة بحكمة القيادة في المملكة، وسرعة تدخلها لتمكين رئيس الحلف ومرافقيه من العودة، بما يراعي خصوصية الروابط المشتركة، ويصون متانة العلاقات الأخوية، ويجنب المنطقة أي تداعيات لا تخدم المصالح العليا للجميع.
وأفاد الحلف في بيان عبر موقعه الرسمي بأن هذا اللقاء يأتي في إطار التشاور وتدارس التطورات الراهنة على الساحة الوطنية، والاتفاق على المواقف والقرارات الكفيلة بالتعاطي المسؤول مع متطلبات المرحلة وتحدياتها؛ مهيبًا بالجميع الحرص على الحضور والمشاركة الفاعلة في اللقاء، بالنظر إلى أهميته وما تقتضيه المصلحة العامة.
وكان حلف القبائل قد أعلن في وقت سابق استمرار انعقاد هيئاته بصورة دائمة لمتابعة مجريات الأحداث، واتخاذ التدابير المناسبة؛ وذلك حتى عودة رئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي والوفد المرافق له إلى أرض الوطن.
و جُدّد في لقاء عقده الاثنين الماضي في هضبة حضرموت، وضمّ جمعًا غفيرًا من مقادمة ومناصب ومشايخ قبائل حضرموت، والشخصيات الاجتماعية والأعيان، التأكيد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع حضرموت بالأشقاء في المملكة العربية السعودية.
كما أعرب المشاركون في ذلك اللقاء عن ثقتهم المطلقة بحكمة القيادة في المملكة، وسرعة تدخلها لتمكين رئيس الحلف ومرافقيه من العودة، بما يراعي خصوصية الروابط المشتركة، ويصون متانة العلاقات الأخوية، ويجنب المنطقة أي تداعيات لا تخدم المصالح العليا للجميع.










