شرف محفوظ رمز الأخلاق والتواضع

«الأيام الرياضي» حفيظ صالح شنبح / التواهي -عدن

لعل النجم شرف محفوظ شرف هو اللاعب الوحيد الذي حافظ على سمعته الكروية العطرة وحب الجماهير الرياضية له، وفرص احترامه عليها، وهذا لم يأت من فراغ.

وإنما بتواضعه وحسن أخلاقه وتعامله مع الجميع، حيث يشعرك وكأنه يعرفك منذ زمن بعيد.. الذي دفعني إلى قول هذا الكلام عن شرف هو أنني مؤخرا كان لي الشرف أن ألتقي به في المباراة الخماسية التي أقيمت في الصالة الرياضية المغلقة بعدن بين فريقي قدامى الكرة اليمنية، وكان هو أحد اللاعبين، وقد كنت بصحبة صديقي العزيز فضل الجونة، وحدث أنه بعد انتهاء المباراة طلب فضل الجونة من الكابتن شرف أن يقلني بسيارته المتجهة إلى المعلا، فإذا بي أفاجأ به يقول لفضل:«إذا لم تحمله سيارتي فسأحمله إلى المعلا على أكتافي».. وحينها انبهرت وخجلت من هذا التواضع.

وصعدنا السيارة وعند وصولنا إلى المعلا سألني شرف أين أسكن بالضبط.. قلت له حطني فقط في الشارع الرئيسي وكثر الله خيرك..فرد علي رافضا بإصرار: أرجوك تكلم أين تسكن؟..فقلت له أسكن في التواهي..ومباشرة أتجه إلى التواهي وأنا خجلان منه..وهكذا أوصلني من دون أن يتبرم أو يظهر أي امتعاض..وهذا يؤكد ما قلته عنه،وحينها تذكرت كلام الأستاذ حسين العواضي عن شرف حين قال: «سيظل شرف محفوظا في قلوب محبيه.. شرف كتاب من نسخة واحدة لا تتكرر توجد فيه كل الخصال الحميدة التي يجب أن تتوفر في كل لاعبينا»..بارك الله في أبي مالك وحنين وكثر الله من أمثاله.

في الختام مهما قلت في شرف أو كتبت عنه لن أفيه حقه أبدا، فهو نجم نجوم اليمن وصاحب الأخلاق الحميدة العالية..وهو يحتاج إلى كتاب كامل..وشكرا لشرف ولأمثاله من الرائعين.