رسالة من محب حساني

«الأيام الرياضي» سامر سمير صالح /صحيفة حسان الالكترونية

لـم أتوقـع يوماً أن يـصل بنا الحال لهذا الحد ، بـعد أن كـنا ننـافس ونطمح في أن يكون إسمنا دائماً بين الكبار ... حتى أصبحنا نُمـني الـنفس بأن نحصل على مركز مناسب يضمن لنا البقاء في دوري الأضواء .

طـفح الكـيل مما نحن عليه وأصبحنـا نتشـوق لذلـك اليـوم الذي يُعـيدنـا للواجهـــــــة , تغير بنـــا الحال بعد أن كنا الرقـــم الصعب للأنديـــة، وكان الجـميع يـحسب لنا ألف حساب وأصبح العكس فكل شيء تغـير ، وأصـبحنـا رقما سهلا , وبوابة عبور للفرق الصغيرة قـبل الكبيرة , والضعيــــــــفة قـبل القويـة وإن ماحدث لحسان من خسائر متتالية في الفترة الأخيرة جعلتنا نذرف الدمـوع،ونبـكى على صرح كبير يتهاوى رويداً رويداً أمام أعيننا، دون أن نحرك له ساكناً.

خسائره بثت فينا الخوف والرهبة وجعلتنا نتساءل عن مستقبل الفريق الضائع ...فما الذي يحدث بالضبط...!،لماذا فقدت الهيبـة والشخصيـة المعروفة عنك ياحسان ..!، أين المحبون الغيوريون على إسم النادي ....!،أين الـــولاء والوفاء للكيان الحساني ....!وهنا السؤال الذي أختم به كلامي والذي لطالما راودني كثيراً عند مشاهدتي للفريق: إلى متى سيظل فريق الابداع دفين التربة بعيداً عن المنصات؟

منتدى كوورة يمنية