عساها نفضة وبعدها نهضة

«الأيام الرياضي» سامي صالح الجمحي /حضرموت - قصيعر

بينما كنت أترقب ظهور الموضوع الذي أرسلته إلى صحيفة «الأيام الرياضي» الغراء- الموسوم بـ(من فضلك يافضيل) - إذا بي أقرأ عناوين بالبنط العريض على أوراق الصحافة مفادها:

”فضيل يغادر والنعاش يقود التلال” ..بصراحة اندهشنا كون فضيل في بداية توليه قيادة أبناء صيرة، وماجدوى التعاقد معه إذا كانت الإقالة قادمة لا محالة، أو أن التلاليين غير مقتنعين به، فضيل مدرب كبير وله وزنه، ولكننا لم نفهم هذه المرمطة بتاريخه التدريبي الحافل بالإبداعات التي سطرها على المستطيلات الخضراء محلياً وخارجياً.

بلاشك أن النعاش ابن النادي ومدربه أثبت وجوده وحيثما وضع قدمه فالنجاح حليفه، فالنعاش يعشق التلال حتى الثمالة.. فهو بيته الأول الذي ترعرع فيه وخط فيه أولى سطور النجومية، وعز عليه ما آل إليه وضعه، حيث بات مهدداً بالعودة مجدداً إلى الدرجة الثانية، فعودة النعاش أسمتها بعض الأقلام بعودة الابن الضال وهذه التسمية أظنها غير موفقة.

فهو ليس ضالاً، بل يعلم أين يضع خطواته في دروب عالم التدريب.

وقد يكون التعادل مع الرشيد خارج القواعد التلالية مقنعاً نوعاً ما، لكن المراحل القادمة سيكون التعادل فيها بطعم الخسارة ووضعه سيزداد تعقيدا مع هذه الفترة الحرجة التي يمر العميد للمرة الثانية، يجب أن ترتص كل الصفوف من أجل التلال وننبذ كل المكايدات والضغائن ونرميها بعيداً عن المسرح التلالي الحزين الذي لا يحتمل أكثر مما هو فيه وأخيراً أقول:

(عساها نفضة وبعدها نهضة) وإنا لمنتظرون.