أنديتنا والتمثيل الخارجي !!

«الأيام الرياضي» ناصر أحمد الشماخي/لبو-الوضيع أبين

في إطار المشاركة الكروية التي تنبري لها أنديتنا اليمنية وبالأخص ناديا الهلال والتلال في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي للخروج منها بنتائج مرضية، نقول إن مشاركة ناديي الهلال والتلال.

في هذه البطولة الآسيوية تعد تحصيل حاصل، نتيجة للإرهاصات التي تواجه أنديتنا الرياضية قبيل المشاركة في هذه البطولة.

فالتلال عميد الأندية في بلادنا يخسر على ملعبه وبين جمهوره من قبل البسيتين البحريني ، والهلال كذلك خسر من قبل الزوراء العراقي في ملعب الشعب بالإمارات وتبعتها خسائر أخرى للفريقين وذلك لأن التخطيط غير السليم لرياضتنا الهشة أدى بدوره إلى جعل مشاركاتنا الخارجية سواء عبر الأندية أم المنتخبات في أية بطولة (رهينة المحبسين) فهي غير قادرة على تحقيق أي منجز رياضي في المحافل الكروية، وما آلت إليه هذه الأندية في إعدادها الكروي المتواضع التي يجب أن لا نطالبها بتحقيق البطولات إنما على الأقل بالخروج المشرف.

لكن مع هذه الانتكاسات التي تسطرها أنديتنا الكروية في مثل هذه المشاركات المخيبة للآمال لدى الشارع الرياضي غير الراضي عن هذه الإخفاقات الرياضية التي تحققها أنديته في كأس الاتحاد الآسيوي بسبب وزارة الشباب والمخصصات المالية الزهيدة التي أدت إلى خلخلة في موازين هذين الناديين، وإحداث فجوة عميقة من الصعب تداركها في ظل الاعوجاع الرياضي الحاصل في رياضتنا بشكل عام وأنديتنا بشكل خاص .

لذلك لا نطالب بمعجزة رياضية أقرب إلى المستحيل، وإنما نطالب الأيادي البيضاء في هذين الناديين العمل بمبدأ الثواب والعقاب، والعمل الدؤوب لحل هذه المعضلات التي تواجهها في هذه المشاركة للخروج بنتائج إيجابية.