صحفيون في قفص الاتهام

«الأيام الرياضي» بلال طاهر قاسم الفهيدي /التحرير الأسفل- تعز

كثير من الصحفيين الرياضيين (هداهم الله) يعانون من عقد نفسية تجرفهم إلى سطح التعصب وإلى مستنقع الجهل ، وإذا كان بعضهم لا يعانون من العقد النفسية فهم يعانون من الغرور والكبرياء.

لذا عليهم التخلي عن ميولهم ومصالحهم الذاتية وانتماءاتهم الضيقة لأنديتهم أثناء أداء المهمة الإعلامية لأنها أمانة في أعناقهم ، وإن أصحاب هذه الأقلام المتعصبة والمأجورة يتحملون المسئولية الأكبر في تدهور كرتنا وأوضاعنا الرياضية العامة..فلقد زرعوا التعصب في نفوس الجماهير واللاعبين وتحولت الصحافة على أيديهم إلى تجارة لذا فعليهم التراجع عن تلك الأعمال الممقوتة والسامة وترك المجال والفرصة أمام العقول الشابة النيرة التي تحمل فكرا رياضياً واضحا يعي دور الإعلام وأهميته ومدى تأثيره على الجميع وخاصة الجماهير.

ولك عزيزي القارئ أن تكشف الصادق من الكاذب سواء الصحفي أو المسؤول أو اللاعب بغض النظر عن ذكر اسمه..ولاشك أن هناك صحفيين مصداقيتهم عالية وحريصون جداً على النزاهة وهم للأسف قلة.

عموما آمالنا كبيرة في أن تكون الصحافة اليمنية أكثر مصداقية ودقة في تعاملها مع الأحداث والمناسبات والمسؤولين واللاعبين مع التأكيد على أن مسؤولية الصحافة باتت مضاعفة في ظل انهيار وسائل الإعلام.

وعلى الجماهير الرياضية الوفية أن تكون أكثر وعياً وإدراكاً لما وصلنا إليه رياضياً وأن تساهم في الارتقاء بواجباتها وأن تعلم أن التنافس مطلوب شريطة أن لا يتجاوز حدود الملعب ولا يتجاوز قيمنا بسب وقذف واشتباكات وشغب وتكسير وغير ذلك والحمدلله أن هناك من لا يزال يعمل بجد على تحقيق هذا الحلم ونحن قادرون بإذن الله تعالى على ذلك متى ما تخلصنا من هذه الشوائب الضارة التي ذكرناها.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى