الفضيل مثل الذهب.. زينة وخزينة !!

فرحان المنتصر :

لن أذيع سراً إذا قلت أن أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني العام لكرة القدم كشف لي أثناء مناقشاتي معه في شئون وشجون الكرة اليمنية على هامش حضورنا انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي في ماليزيا قبل حوالي سنة عن رغبته في أن يكون الكابتن المهندس عبدالله فضيل نائبا له في قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم ، حتى يشكل بخبرته الكروية وصفاته الشخصية التي عرفها العيسي وأصبح يقدر قيمتها إضافة حقيقية في الاتحاد اليمني للعبة التي أحبها الفضيل وأخلص لها لاعباً ومدرباً وإدارياً في المنتخبات ونادي الشعلة العدني .. ولن أبالغ إذا قلت أن عبدالله فضيل جدير بأعلى المناصب الإدارية والرياضية على حد سواء فهو في الرياضة الكابتن الحريف والمدرب الحصيف ، أما في الإدارة فإني لم أسمع من كل من ارتبط به في مرفق العمل أو الرياضة إلا وهو يشهد له بالجدارة والتفوق ، وسمو الأخلاق منذ دخل هيئة موانىء عدن في بداية حياته المهنية وحتى وصوله الآن إلى مركز نائب المدير التنفيذي لمؤسسة موانئ عدن .. ولأن من سمع ليس كمن رأى ، فقد رأيت بأم عيني وبإمكاني القول أني وقد ضمن كثير من الرياضيين والإعلاميين كان لهم دور في متابعة التحضيرات التي سبقت انطلاق خليجي 20 بعدن عن قرب ، قد وقفت على الدور الكبير الذي قام به الفضيل ضمن اللجنة الفنية التي أشرفت على متابعة إنجاز الملاعب بشكل مهني لم يغب عن عمل الرجل حتى عندما أشرف بجدارة على ملاعب البطولة باعتباره رئيساً للجنة الملاعب في خليجي20 التي تفوقت تنظيمياً وبجدارة لم نسمع عنها إلا الإشادة والتكريم من الوفود ، ولم نر للشكوى أي سبيل للظهور، لأن الفضيل أجاد فنال الرضى والقبول والتكريم .. نجاح الفضيل ليس على المستوى الداخلي فقط ، فقد سمحت لي الظروف أن أسكن أنا وهو في فندق واحد باعتباري ضيفاً من ضيوف بطولة خليجي21 وباعتباره عضواً في لجنة الدراسات ، وهناك عرفت قيمة الرجل بشكل أكبر من ذي قبل ، فالذهب لا يقارن إلا بمثله ، وبملء سمعي وبصري تابعته وهو يرأس لجنة الدراسات في البطولة من دون صفة رئيس ، وذلك لأنه استحق رئاسة اللجنة بحضوره ، وقد ملك زمام أمورها بثقافته وخبرته وقوة شخصيته التي فرضها على كبار خبراء الخليج الذين تم تأهيلهم في مانشستر يونايتد وغيرها من الأكاديميات الكروية ، فكان رمانة الميزان التي تحتكم إليها الخبرات المتناقضة وتستزيد من وعائها الأفكار الناقصة ليكون في الأخير هو خبير الخبراء ورئيس الرؤساء في تلك اللجنة التخصصية بجدارة ما زلت أحتفل بها كلما قابلت الرجل أو وردت سيرته في أي مقام أو مجلس .. وأعتقد بما أن انتخابات الاتحاد اليمني العام لكرة القدم انتهت من دون أن يتم انتخابه في مركز النائب كما تمنى العيسي فإن العيسي مازال بإمكانه أن يحظى بخدمات وبأفكار الفضيل من خلال اللجنة الفنية للاتحاد التي أكاد أجزم أنه يصلح لها في هذه المرحلة خصوصا إذا كان العيسي مصر على المضي في العمل المؤسسي كما صرح ، فالفضيل طاقة إدارية وفنية ورياضية لا يجب التفريط بها ، وهو مثل الذهب زينة وخزينة ، بمعنى الفضيل مكسب للاتحاد إن قبل بالمهمة وفوق كل الصفات المهنية والأخلاقية هو رجل يعمل بصمت وليس من هواة العمولات والسفريات وغيرها.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى