كأس العالم والسامبا

د . صلاح بامحرز:

كالعادة مع اقتراب كأس العالم تزداد التكهنات حول الفريق الذي سيستطيع حصد الكأس لنفسه، وإضافة لقب جديد إليه، ومع أن المسألة برمتها تعود لتوفيق الله، ثم استعداد الفريق المسبق، إلا أن كثيرًا من المنظمات والمعاهد وحتى بعض الجامعات تحاول التكهن باسم الفريق الفائز وفقًا لمعايير محددة مسبقًا (كاسم البلد المضيف، والنتائج المسبقة وغيرها من المعطيات).
وأن سرنا وفق هذا الطريقة في التحليل سنلاحظ أن هذه البطولة التي أقيمت (19) مرة، ابتداءً من عام 1930 ميلادية (باستثناء عامي 42 و46 اللذين لم تقام فيهما البطولة بسبب الحرب العالمية الثانية) سنلاحظ أن الفائر غالبًا من القارة المستضيفة نفسها، فعندما استضافت أوروبا البطولة تسع مرات حصدتها منتخبات أوروبية (إيطاليا- ألمانيا – إنجلترا - فرنسا)، أما في الست البطولات التي استضافتها أمريكا اللاتينية فقد حصدتها منتخبات تتبع هذه القارة (الأوروغواي - البرازيل- الأرجنتين) والاستثناء الوحيد كان في أربع بطولات عندما استطاعت البرازيل فعل المفاجأة في أوروبا وآسيا وأمريكا وكررتها أسبانيا في جنوب أفريقيا.
• وإن قلنا إن الفرصة هذه المرة أقرب لإحدى دول القارة اللاتينية وبالأخص البرازيل كونها ليست من الدول التي استطاعت تحقيق البطولة عندما قامت على أرضها وهي (الأوروغواي – إيطاليا – إنجلترا – ألمانيا – الأرجنتين - فرنسا) إلا أن الحقيقة التي لن ينساها حتى البرازيليون أنفسهم هي أن البطولة الوحيدة التي استضافتها بلاد السامبا في عام 1950م حصلت عليها الأوروغواي.
• والحقيقة هناك نظرية رقمية تُرجح كفة الأوروغواي للفوز باللقب مفادها أن البرازيل قد فازت بالكأس عام 1994م وقبلها عام 1970م، وإذا أضفنا الرقمين لبعضهما يكون الناتج 3964، وكذلك الأرجنتين آخرها 1986م وقبلها 1978م وحاصل الجمع أيضًا 3964، وهو الشيء نفسه بالنسبة لألمانيا التي فازت بالكأس آخر مرة 1990م وقبلها 1974م ليكون حاصل الجمع أيضا (3964)، وبهذه العملية يمكننا أن نحصل على اسم الفائز عام 2002م مثلا بطرح (3964 - 2002)، حيث يكون الناتج 1962م وهو العام نفسه الذي فازت به البرازيل بالبطولة في تشيلي وكررتها 2002م باليابان.
• ولو جربنا طرح (2014-3964) للتكهن بمصير البطولة القادمة لحصلنا على الرقم (1950م)، وهي السنة التي فازت بها الأوروغواي بالبطولة في أرض السامبا.