صدام مسلح بين قوات اللواء 35 مدرع وعناصر إصلاحية باللواء 22 ميكا في تعز

تعز «الأيام» خاص

شهدت مدينة تعز أمس السبت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين كتائب أبو العباس التابعة للواء 35 مدرع ومجاميع من اللواء 22 ميكا.
وأكدت مصادر محلية لـ«الأيام» أن "الاشتباكات التي اندلعت بين فصائل من الجيش الوطني تواصلت حتى ساعات المساء واستخدمت خلالها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة".
وبحسب المصادر فإن "الاشتباكات اندلعت بعد محاولة اغتيال تعرض لها نائب مدير قسم شرطة باب الكبير في شارع المرور من قبل عناصر تابعة للبحث الجنائي وعناصر تابعة لما يسمى شعبيا في تعز بـ "لواء الصعاليك" وهو تشكيل مسلح من عناصر حزب الإصلاح".
وذكرت المصادر ذاتها أن "محاولة الاغتيال نجم عنها إصابة نائب مدير قسم شرطة باب الكبير الذي يقع في مناطق انتشار كتائب أبو العباس التابعة للواء 35 مدرع".
وأوضحت أن "اشتباكات وقعت بين مرافقي نائب مدير القسم، وبين العناصر التي قامت بمحاولة الاغتيال وردت إلى مبنى إدارة البحث الجنائي وتمركزت على المبنى وعلى والأسطح المطلة عليه".
واستدعت محاولة الاغتيال تدخلا من قبل كتائب أبو العباس التي أرسلت بقوة عسكرية للمكان بقيادة عادل العزي نائب قائد الجبهة الشرقية.
وبحسب المصادر "فقد تعرض الطقم الذي كان العزي على متنه للهجوم من قبل عناصر "لواء الصعاليك" المتمركزين في مبنى البحث، ما أسفر عن إعطاب الطقم وإصابة عدد من الأفراد المرافقين للقائد العزي".
وبحسب إعلام كتائب أبو العباس فقد لقي أحد عناصر الكتائب مصرعه وأصيب اثنان آخران برصاص قناصة من "لواء الصعاليك" متمركزين في مبنى البحث.
وأفاد إعلام الكتائب أن "أفراده المتركزين في مبنى الأمن السياسي تعرضوا لإطلاق نار من أسلحة متوسطة من جبل الجرة الذي تتمركز فيه قوات تابعة للواء 22 ميكا، وكذا من مواقع جبل الأخوة وجبل الجهوري المطل على حي المسبح والتي يسيطر عليها أيضا اللواء 22 ميكا".
وأشار إلى "قيام عناصر "الصعاليك" التابعة لحزب الإصلاح بنشر قناصات تابعة لهم فوق العمارات في حي المناخ وسط المدينة".
وأكدت المصادر أن "توترا شديدا ساد الوضع في المدينة حتى ساعات الليل وسط تعزيزات عسكرية وصلت للطرفين مع غياب أي أنباء عن تدخل لقيادات الجيش في محور تعز والسلطة المحلية لوقف الاشتباكات".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى