المهندس ماجد يادين: معركتنا القادمة ضد الفقر والبطالة

حاوره/ حسن علوي الكاف

 إن يكون اسمك ضمن أهم 100 شخصية عربية مؤثرة في المجتمع ليس بالأمر السهل، كما يعتقد البعض، ولكن الإرادة، والمثابرة، وصدق النيّة، والتوكل على الله أمور كان لها الأثر الواضح في وصول ابن اليمن، وحضرموت، ومدينة تريم التاريخية، المهندس ماجد رجب يادين إلى مصاف تلك الشخصيات المؤثرة في المجتمعات العربية.
ويُعد هذا الإنجاز، الذي حققه المهندس ماجد يادين، وبنت اليمن ومدينة تعز (الحالمة)، أحلام زيد، تاج على رأس كل أبناء الوطن، وفخرًا للجميع.
وتعتبر مبادرة السلام الحضرمية للعالم «أخا، سلام، تعايش»، هذا النشاط المجتمعي والبيئي، وحلول المشكلات المجتمعية، هي من أوصلت المهندس ماجد يادين ليكون ضمن تلك الشخصيات المميزة، والمكرمة بالحفل الكبير.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واصل مشواره المؤسسي في المجتمع من خلال طرح مبادرة جديدة سيُعلن عنها قريبا، واسمها «القضاء على الفقر والبطالة»، في حضرموت، واليمن من خلال مشاركة المؤسسات والقطاع الخاص فيها.
وكان يادين كُرِّم مؤخرا من قِبل وزير التجارة والصناعة المصري المهندس صادق قابيل، وبحضور العديد من الوزراء والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في القاهرة، منهم رئيس مجلس إدارة اتحاد رواد أعمال العرب د. أحمد إبراهيم، ومندوب اليمن لدى الجامعة العربية السفير عبدالله الشاوش، وممثل وزير الشباب والرياضة في بلادنا المهندس علي يسلم باشعيب، والعديد من رؤساء الجامعات والدكاترة وجمع غفير من المهتمين.
«الأيام»، كانت السباقة لإجراء حوار مقتضب مع المهندس ماجد يادين، طرحنا خلاله بعض التساؤلات عليه، فإلى الحوار الآتي:
*يتسأل الكثيرون عن كيفية الاختيار في الجائزة العربية التي حصلت عليها مؤخرا؟
- أولا أهلا وسهلا بكم.. ثانيا تتم عملية الاختيار من خلال السيرة الذاتية، والمشاريع التي ساهمت فيها.. فموضوع اللاجئين، وإحياء سنة المؤاخاة، ثم عقد مؤتمر في الأزهر الشريف بجميع أطياف الشعب المصري من مسلمين وغيرهم، فتمت عملية المؤاخاة بينهم، وتوطيد روابط الأخوة والتعاون، وهي مقتبسة من الفكرة المقدمة ضمن مبادرة «السلام الحضرمي».
يجب توزيع زكاة الأموال والصدقات على شكل مشاريع صغيرة
*مهندس ماجد.. ما هو شعورك عند سماع اسمك ضمن أهم مائة شخصية مؤثرة في الوطن العربي؟
- شعوري أن هذا الاختيار، والتكريم أعتبره تكليفا أكثر مما هو تكريما لي، وعلينا، نحن المكرمين جميعا، يقع على عاتقنا الكثير والكثير، ويتطلب منا تقديم خدمات كبيرة لمساعدة مجتمعاتنا.
*لمن تهدي هذا الإنجاز؟
- أهدي هذا الإنجاز في الأول إلى والدي ووالدتي وزوجتي، الذين كان لهم الفضل في تشجيعي، والدعاء لي، ولا أنسى الناس البسطاء بالمجتمع، والشباب الذين دفعوا بي في التفكير لإيجاد حلول لمشكلاتهم المجتمعية.
*هل أنت الوحيد من الجمهورية اليمنية الذي تم اختياره؟
- للأمانة، هناك أختنا أحلام زيد من محافظة تعز أحد رائدات العمل المجتمعي؛ فهي ضمن أهم مائة شخصية عربية، وتم تكريمها ونحن من الجمهورية اليمنية، اللذان تم اختيارنا وتكريمنا فقط.
*كلمة أخيرة تود قولها في ختام لقائنا؟
-أدعو الله تعالى أن يفك كربة هذه الأمة، وأيضا، ندعو أهل الخير إلى التحقق في مصارف زكاة أموالهم وصدقاتهم، وأن يقوموا بتوزيعها على شكل مشاريع صغيرة للأسر الفقيرة من أجل أن يكون لهم دخل طوال العام حتى نستطيع أن نجعل تحويلهم من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة، وأن يقوم أهل الخير بتوصيل الأموال بأنفسهم، فهي لا تصل إلى مستحقيها بالشكل الصحيح، فلو كانت تصل لهم لما وجدت فقيرا في هذه الأمة، إضافة إلى أن الصنف المستفيد منها هم العاملون عليها، أما بقية الأصناف لا تصل لهم بالشكل الصحيح.. وأخيرا أقول كل عام وأمتنا بخير، وشهر مبارك مقدما، وشكرا لك أخي حسن على هذا اللقاء الذي أثلج صدري.
حاوره/ حسن علوي الكاف