مدير البحث الجنائي بعدن يكشف لـ«الأيام» تفاصيل جريمة اغتصاب وقتل طفل البساتين المقسوم نصفين

عدن «الأيام» رعد الريمي

مدير البحث الجنائي بعدن العميد صالح محمد القملي
عدن «الأيام» رعد الريمي
كشف مدير البحث الجنائي بعدن العميد صالح محمد القملي، أمس السبت، لـ«الأيام» ملابسات جريمة مقتل الطفل محمد سعد أحمد مسعود (12 عاما) والذي عثر عليه جثة مقسومة من النصف بداخل كيس كبير بلاستيكي مساء الخميس الماضي بإحدى مقالب القمامة بحي البساتين بمديرية دار سعد شمال العاصمة عدن.
وصرح القملي لـ«الأيام» أنه تم ضبط المتهمين وهم عصابة تتكون من أربع متهمين وامرأة أقدم بعضهم على الاعتداء الجنسي (الاغتصاب) على الطفل ومن ثم قاموا بفصل جسد الطفل باستخدام اداة حادة(سكين)
 وان ذلك ما أكده تقرير الطبيب الشرعي.
ونفى القملي نفيا قاطعا أن يكون الطفل تعرض لسرقة أعضائه، مشيرا الى ان المشرحة وعقب تشريح الجثة أثبتت ان «الطفل لم يتعرض لسرقة اعضائه وإنما للاغتصاب فقط».
وكانت مواقع إعلامية تناقلت تصريحات على لسان مصادر مجهولة تعرض الجزء العلوي من جثة الطفل لفقدان أجزاء من بينها الكلى.
وقال القملي في تصريحه لـ«الايام» ان القبض على العصابة عقب تحريات مكثفة كشفت من خلالها خيوط الجريمة والتوصل إلى مكان تواجد مرتكبيها. وأوضح مدير البحث الجنائب بعدن أن لجنة أمنية رفيعة المستوى مكونة من ضباط البحث الجنائي بالمحافظة وبتفاعل كبير من قائد المنطقة وقائد شرطة البساتين العقيد مصلح الذرحاني ورجال البحث بالمنطقة.  
وأشار القملي الى ان التحقيقات مستمرة مع العصابة حول ما إذا كانت متورطة بجرائم قتل واغتصاب أخرى.. مؤكدا أن التحقيقات لم تستنتج بعد دوافع وملابسات الجريمة الاولى.
وأثنى القملي على جهود عمال المختبر الجنائي والطبيب الشرعي الذين باشروا مهامهم برغم الظروف الصعبة والاجواء الرمضانية.
وتعود واقعة مقتل الطفل محمد عقب اختفائه 5 أيام حيث تلقت الشرطة بلاغا من أسرته عن فقدان طفلهم منذ خروجه من المنزل ولم يعد طيلة أيام الأسبوع الماضي.
والخميس الماضي (أول أيام شهر رمضان) عثر مواطنون على الجزء السفلي من جثة الطفل وسط تجمع للقمامة في نفس الحي الذي يسكنه، وتعرفت عليه أسرته.
ولاحقا عثر على الجزء الثاني من جسد الطفل مرميا أسفل إحدى المركبات القديمة في نفس الحي الذي يقطنه الطفل المجني عليه.