غارات للتحالف على مقر شركة تتلف 22 مليار ريال

صنعاء «الأيام» خاص

أرشيف
 كشف مصدر أمني بصنعاء عن الخسارة الكبيرة التي تكبدها الحوثيون إثر الغارات التي نفذها طيران التحالف العربي واستهدفت أحد أهم الأهداف في أحد أحياء منطقة حدة، جنوبي صنعاء.
وقال المصدر: «إن الهدف كان مهما، حيث استهدف بنحو أربع غارات دمرت المكان وأصابت المنازل المجاورة بأضرار قدرت بعضها بالبالغة وأخرى بالطفيفة».

وأضاف لـ «الأيام»: «المعلن هو استهداف مقر شركة (ذكوان) النفطية وضمن الأملاك التابعة لنجل نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن الأحمر، والمحتلة من قبل الحوثيين الذين يستخدمونها منذ سيطرتهم على صنعاء كثكنات عسكرية وسجون سرية لإخفاء معارضيها من السياسيين ومشايخ القبائل».

وأكد المصدر أن «مقر الشركة المستهدف كان يستخدم كخزينة لإخفاء الأموال المنهوبة من البنوك الحكومية وحرمان الموظفين من مرتباتهم طوال العامين الماضيين».
وأشار إلى أن «الغارات دمرت أحد أهم الخزائن الخاضعة للقيادي محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية الحوثية، والتي كان يعتمد عليها في تمويل حروبهم العبثية التي أجهضت مشروع الدولة ودمرت مقدراتها».

وأردف المصدر أن «قيادات الحوثيين العليا كانت تتحدث عن نحو 22 مليار ريال يمني علاوة عن العملات الأجنبية الأخرى التي لم تُحدد».
وكان مقر الشركة، الذي هو عبارة عن فيلا تقع وسط حي سكاني، يستخدم كسجن لمعتقلين في البداية، لكن تم تغييره قبل فترة، وحوّل إلى خزنة لإخفاء الأموال المنهوبة التي صادرها الحوثيون.

وقال المصدر إن «أكثر من 35 عنصرا على الأقل كانوا متواجدين في المقر، أغلبهم من محافظة صعدة، وهم من يقومون بحماية البنك الحوثي السري».
بدورهم، أكد مواطنون لـ «الأيام» رؤيتهم لآثار الأموال المتطايرة في صباح اليوم التالي، والتي وصل بعضها لعشرات الأمتار.

وأكدوا آخرون أن «بعض المواطنين عثروا على بقايا نقود من فئة 1000 و500 ريال، لكنها محترقة وغير صالحة للتعامل».
وأشاروا إلى أن «الحوثيين فرضوا طوقا أمنيا منذ يوم الاستهداف ولايزال حتى يوم أمس، ويمنعون المواطنين من الاقتراب منه».​