لوجه الله

«الأيام» خاص

يختتم رمضان أيامه الفضيلة وقد شهدنا خلال الأيام الفائتة مشاريع محدودة سواء الحكومية أو الاجتماعية في مساعدة المساكين والمحتاجين الذين تتكالب عليهم الظروف، منذ هذه الحرب اللعينة. وعلى العكس ظهرت الكثير من الأعمال السيئة وخاصة من الجانب الحكومي والسلطات المحلية، من الذي لم يتعظوا مما سبق ومن الأوضاع المزرية التي أنتجتها الحرب التي مازالت تلقي بآثارها الاقتصادية المأساوية على الإنسان في عدن وغيرها من المناطق.

الخير والوئام والتراحم لم تظهر أثارها بالصورة المثلى في مدينتنا (عدن) على وجه الخصوص، والتي عُرفت بأهلها الخيرين منذ القدم، ولم تظهر أيضا في كل أرجاء الوطن.. وعيد الفطر يأتي كذلك دون إحساس بالناس المعوزة واحتياجاتهم إلا من قبل نذر يسير ممن يفهمون الواجب الإنساني والديني.غابت الحكومة وسلطاتها المحلية في عدن وباقي المحافظات عن الناس، ولم تعد تأبه لظروفهم واحتياجاتهم ومعاناتهم، وبدلا عن ذلك تفرغت لنهب الإيرادات وبناء القصور وغيرها من مشاريع أحلامها المبنية على عذاب المواطنين ودمائهم، التي يتاجرون بها.
لوجه الله.. لا تنسوا أن القوي الجبار يراقب همساتهم وأعمالكم.. وكل له يوم للعقاب!!​