«الأيام» ترصد انطباعات رياضيي الكرة اللحجية حول مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم

رصد / هشام عطيري

المنتخبات العربية في كأس العالم
المنتخبات العربية في كأس العالم
خرجت المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم المقامة في روسيا بخفي حنين من الدور الأول رغم الاستعدادات والتجهيزات الكبيرة للفرق ، حيث كان كل العرب يأملون في تأهل إحدى فرقنا العربية إلى الدور الثاني.
 صحيفة «الأيام» قامت برصد انطباعات الشارع الرياضي في محافظة لحج حول مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم التي تجرى منافساتها حالياً في روسيا.

 وكانت البداية مع محمد البرحي الأكاديمي الرياضي ومدير إدارة الأنشطة المدرسية بمكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج والذي قال : "مشاركة 4 منتخبات عربية في كأس عالم 2018 بروسيا وهي: مصر والسعودية وتونس والمغرب شيء يدعو للفخر، ولكننا كنا نتمنى أن تحقق ولو إنجاز تخطي الدور الأول ، لكن للأسف هناك فرق بين التمني والواقع ، فالكل كان يعتقد أن مجموعة مصر والسعودية وروسيا والأورجواي مجموعة سهلة ، وأن مصرستحقق فيها إنجاز التأهل ، إلى الدور الثاني ، لكن البلد المستضيف (روسيا) كانت له كلمة أخرى وإن كان منتخب تونس هو الذي لفت انتباه الجميع بأدائه الأفضل ، رغم غياب ثلاثة من لاعبيه، بداعي الإصابة ، إضافة إلى غياب الحارس الأساسي ، رغم أن مجموعة تونس تعتبر من أقوى المجموعات ، حيث تضم إنجلترا وبلجيكا أقوى المنتخبات في العالم"
 بعدها انتقلنا إلى الكابتن خالد اليماني الذي قال : "إن المنتخبات العربية لم يكن استعدادها بالمستوى الذي يؤدي إلى أن تكون مشاركتها إيجابية حيث أنها بالكاد وصلت إلى مرحلة بلوغها هذه النهائيات فالفرق العربية لايوجد لديها طموح في أن تقدم مستويات تؤهلها للدور الثاني فكل ما استطاعت عمله هو الوصول إلى مرحلة التآهل فقط ، وهو أقصى ما تطمح إليه .. وهذا انعكس على المستويات التي قدمتها هذه المنتخبات العربية".

 أما الكابتن فضل بخيت صاحب كتاب (فن التكتيك الحديث) فقد قال : "إن مشاركة المنتخبات العربية ، في مونديال روسيا خيبت آمال و تطلعات الجماهير العربية بسبب سقوطها وتعثرها في الدور الأول ، حين تعتمد وتنتهج الأسلوب الدفاعي من خلال الاعتماد على التشكيل الدفاعي ، الذي اعتمد على مساعدة خطي الوسط والهجوم ، الأمر الذي جعلنا نشاهد تراجع كل عناصر المنتخب إلى عمق منطقه دفاعه وهو أسلوب يرسمه المدرب في أفكار اللاعبين ، بل هي قراءة مسبقة عن المنتخبات ، التي سوف تقابلها من خلال وضع البرامج والأساليب الناجعة سواء من خلال التشكيل الدفاعي ، أو حتى على التشكيل الهجومي"
 فيما الكابتن بسيم الطيار بطل لعبة الجودو المعروف أكد : "أن مشاركة المنتخبات العربية كانت أكثر من رائعة إلا أن هناك العديد من العوامل التي أدت إلى خروج المنتخبات العربية من الدور الاول وهو أن كل منتخب ينقصه تكتيك المنتخب الآخر ، وكنا نتمنى أن تتأهل إحدى هذه الفرق العربية إلى الدور الثاني ولكن للأسف المنتخبات العربية خيبت آمال كل العرب".

 أما الكابتن نايف محمد عبيد نايف العزيبي فقد قال : "مشاركة المنتخبات العربية بكأس العالم روسيا2018 وخصوصاً بعد نهاية الجولة الأولى والبدء بالجولة الثانية لاحظنا بأن العرب مازالوا يفتقدون لثقافة المحافظة على النتيجة وخاصة بعد النتائج الاخيرة التي فقدت فيها منتخباتنا العربية نقاط المباريات بكل سهولة ، في الدقائق الاخيرة ، وبالنسبة لي كان لدي أمل ببلوغ الدور الثاني لبعض منتخباتنا العربية وخاصة المنتخب المصري الذي وقع في مجموعة سهلة نسبياً ، إلا أنهم خيبوا الظن بعد خسارتهم الأولى في الأمتار الأخيرة من منتخب الأورجواي ، بينما كان بالإمكان أفضل مما كان ، وأعتقد أن غياب نجم ليفربول والمنتخب المصري صلاح كان له تأثير بالغ بعد الإصابة التي أبعدته لفترة من وجهة نظري فقد خلالها الفعالية الحقيقية له ولم يظهر بالفورمة في اللقاء الثاني أمام أصحاب الأرض المنتخب الروسي"
 وفي الختام تحدث الأخ عبدالله مرشد قائلاً : "بصراحة أن الفرق العربية ، لم نتوقع منها ، أكثر مما قدمته لمعرفتنا بالرياضة العربية والطريقه العقيمة التي يلعبون بها ، وما تنتجه الدوريات التي لا ترتقي للمستوى المأمول وتطبيق الاحترافية ولو بأبسط صورها علماً أن المواهب موجودة ، ولكن لحد الآن لم يصل وعي اللاعب العربي إلى ذلك الوعي الذي يعرف أن الرياضة علم واحتراف واحتكاك ، ولكن أعجبني المنتخب التونسي لما يمتلك من عناصر مهارية".​​