حجارة وإحراق إطارات ضد الحكومة بعدن

عدن «الأيام» خاص

عدن.. انتفاضة شعبية سلمية شاملة

خرج مئات المتظاهرين، أمس الأحد، إلى شوارع وأحياء متفرقة في العاصمة عدن، محتجين على الأوضاع المعيشية والخدمية السيئة، وحملوا الحكومة اليمنية ودول التحالف مسؤولية تصاعد ذلك التدهور، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل جنوني، والذي
سببه هبوط سعر العملة المحلية.

والاحتجاجات الشعبية التي عمت مناطق عدة في عدن أمس لليوم الثاني طالبت بإقالة الحكومة ومحاسبة المسؤولين فيها، حسبما أفاد مراسلو «الأيام».
وقال شهود إن محتجين في حي عمر المختار بمديرية الشيخ عثمان قطعوا الطريق الرئيس الذي يربط المديرية بمديريتي دار سعد والمنصورة بالإطارات الحارقة وآخرين في شوارع أخرى في المدينة التي تعد عاصمة مؤقتة للبلاد.

ونادى المحتجون في شعاراتهم الى وضع حد لانهيار العملة المحلية (الريال) أمام سائر العملات الاجنبية التي ادت الى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية وغيرها من المنتجات والسلع.
واستغرب المحتجون صمت الحكومة وإهمالها المتعمد للحالة المعيشية التي وصلها اليها المواطن في عدن.

وفي مديريتي صيرة والمعلا نظم ناشطون ومواطنون وقفات احتجاجية رفعوا فيها لافتات تطالب بوضع حد للوضع الاقتصادي والخدماتي السيئ.
وقال مراسلو «الأيام» إن المحتجين دعوا الى استمرار الاحتجاج ومحاسبة الحكومة إزاء فشلها الإداري والمالي.

وأظهرت لقطات فيديو شعارات للمحتجين تنادي الحكومة بإصلاح هيكل الأجور والمرتبات التي لم يشهد أي زيادة منذ سنوات في ظل تفاقم الاوضاع الحالية. كما طالبوا بتخفيض اسعار السلع الغذائية والمشتقات النفطية التي اصبحت الأعلى مقارنة بالسنوات الماضية.
وحاولت «الأيام» الاتصال بمسؤولين حكوميين ومحليين للتعليق على الاحتجاجات إلا أنهم رفضوا وآخرون تلفوناتهم مغلقة.​