تفاصيل جديدة في مقتل إمام يمني بالبحرين

«الأيام» غرفة الأخبار

 قالت صحيفة «الأيام» البحرينية، إن «عددا من الآسيويين ارتكبوا جريمة بشعة بحق أحد أئمة مساجد المحرق، بعد أن قاموا باختطافه فجرا من أمام المسجد».
وأضافت، في موقعها الإلكتروني في وقت متأخر أمس الأول أن «التفاصيل الأولية للجريمة البشعة، أكدت أن عددا من الآسيويين قاموا باختطاف «عبد الجليل حمود» إمام مسجد بن شدة في المحرق في ظروف غامضة، وتوجهوا به مباشرة إلى منطقة السكراب وتناوبوا على تعذيبه، قبل أن يتخلصوا منه عن طريق تقطيعه إربا».

وكانت وزارة الداخلية البحرينية (شرطة المباحثات) قالت عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: انهُ «تم القبض على شخص آسيوي (35 عاما) أحد المشتبهين بقتل شخص آخر جاري التعرف على هويته بعد أن تم العثور على الجثة مقطعة إلى أجزاء بداخل أكياس بلاستيكية وملقاة بمنطقة المزرع بالقرب من منطقة السكراب، والجهات المختصة تباشر إجراءاتها».

الصحيفة البحرينية أكدت أن «الجريمة تعد من ابشع الجرائم التي تُرتكب على الاطلاق».
واشارت الى أن «الامام (عبد الجليل حمود) كان يعاني من سوء معاملة مؤذن الجامع قبل واقعة القتل».

ويعد إمام الجامع معلما يمنيا ذهب الى العمل في البحرين قبل أقل من عقدين ومستقر مع الكثير من أفراد عائلته في البحرين، وينتمي بالأصل لمحافظة تعز، وسط البلاد، وتحديدا من الريف الشمالي بالقرب من مفرق شرعب.
بدوره، استنكر رئيس مجلس الأوقاف السنية بالبحرين د. راشد بن محمد الهاجري جريمة مقتل الامام اليمني، امام مسجد بن شدة في المحرق.

واعتبر سلمان أن «تلك الأفعال غريبة وشاذة على المجتمع البحريني»، حسب قوله.
من جانبها، قالت بعض الصحف إن «الآسيويين اختطفوا إمام مسجد بن شدة بالمحرق، ويدعى «عبد الجليل حمود الزيادي» عقب صلاة الفجر، بسبب خلافات بين الإمام ومؤذن المسجد الآسيوي، عقب إيقاف وزارة العدل والشؤون الإسلامية المؤذن من العمل بسبب شكوى رفعها الإمام ضده».

واضافت «الاسيويون الذين يقيمون في البحرين قتلوا إمام مسجد وقاموا بتقطيع جثـته إربا ووضعها في أكياس بلاستيكية ورميها في منطقة نائية، بدافع الانتقام بعد تقديمه شكوى في مؤذن أسيوي أدت إلى فصله من عمله».
وكان اسيويون اختطفوا إمام المسجد «عبد الجليل حمود الزيادي» الأحد الماضي عقب صلاة الفجر بسبب خلافات بين الإمام ومؤذن المسجد الآسيوي، عقب إيقاف وزارة العدل والشؤون الإسلامية المؤذن من العمل بسبب شكوى رفعها الإمام ضده.

شقيق الإمام قال إنه «حدثت خلافات مؤخرا بين شقيقه والمؤذن وهو من الجنسية البنغالية بعد أن تكرر من الأخير القيام بأمور مخالفة في المسجد منها التجمع مع أصدقائه في غرفته وارتفاع أصواتهم».
وأضاف لوسائل الإعلام انهُ «وعلى خلفية ذلك خطط المؤذن للانتقام من الإمام فقام بقتله».

الجدير ذكره، أن عائلة إمام مسجد بن شدة «عبد الجليل حمود» فقدت الاتصال به منذ فجر السبت الماضي، بعد ذهابه إلى أداء فريضة صلاة الفجر، واستمرت في البحث عنه دون جدوى، واستنفرت الأجهزة الأمنية قواها كافة للعثور عليه، قبل أن تكشف ملابسات الجريمة المروعة التي قام بها عدد من الآسيويين.