مانشيني يبقى متفائلاً رغم استمرار أزمة المنتخب الإيطالي

ميلانو «الأيام» أ ف ب

 بقي مدرب المنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني متفائلاً ، على الرغم من استمرار أزمة "الأتسوري" وخسارته مساء يوم أمس الأول الإثنين أمام مضيفه البرتغالي صفر-1 في مباراته الثانية ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

 وبهدف من أندريه سيلفا في أوائل الشوط الثاني ، خرجت البرتغال منتصرة من مباراتها الأولى في المسابقة القارية الجديدة رغم غياب نجمها وقائدها كريستيانو رونالدو، فيما تجد إيطاليا نفسها في ذيل المجموعة الثالثة للمستوى الأول بعد مباراتين ، وذلك لتعادلها الجمعة على أرضها أمام بولندا 1-1.

 وبعد الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 1958 ، تجد إيطاليا نفسها ، أمام خطر الهبوط إلى المستوى الثاني في النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية ، وما يترافق معه من عواقب تتجاوز الكبرياء ، إذ أن تراجعها سيضعها أمام احتمال مواجهة منتخبات كبرى في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2020 ، أو كأس العالم 2022.

 وقال المدرب السابق لإنتر ميلان ومانشستر سيتي الإنكليزي بعد الخسارة الرسمية الأولى لبلاده أمام البرتغال منذ مايو 1957 في تصفيات مونديال 1958 (صفر-3) بأنه "علينا أن ننضج .. إذا لم يسبق للاعب شاب أن لعب على مستوى مرتفع ، فمن البديهي أن يعاني في المباريات القليلة الأولى".

 ورأى "إنه السلوك الصحيح .. لا نريد أن نسقط (إلى المستوى الثاني) ، وما زلنا نريد إنهاء المجموعة في الطليعة .. تبقى لبولندا والبرتغال ثلاث مباريات مقابل مباراتين لنا .. سننتظر لنرى ما سيحصل لكن هدفنا هو تشكيل فريق لكأس أوروبا 2020".
 وعلى مانشيني التفكير بالحلول من الآن وحتى المباراة التالية التي ستكون ودية ضد أوكرانيا في 10 أكتوبر قبل أن يحل "الأتسوري" على بولندا بعدها بخمسة أيام في الجولة الثالثة.​