علي محسن وبن دغر والأحزاب يصطفون لمواجهة الانتقالي

«الأيام» غرفة الأخبار

أثناء اجتماع علي محسن وبن دغر بالاحزاب اليمنية - أمس بالرياض
 اجتمع نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن صالح الأحمر ورئيس الوزراء مساء أمس الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض بقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية الموالية للشرعية، حيث ناقشوا طبقا لمصادر خاصة «خطة لمواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي».

وجاء الاجتماع بعد ساعات من عودة قيادة المجلس الانتقالي الى العاصمة عدن مغرب أمس بعد مباحثات مع اطراف دولية واقليمية استضافتها العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع لقاء نائب الرئيس بالمبعوث الأممي مارتن جريفيثس بالرياض أمس.

ونشرت وكالة الانباء (سبأ) في وقت متأخر من مساء أمس خبرا  أن «نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح عقد مساء أمس اجتماعات مع قيادات التنظيمات والأحزاب السياسية بحضور رئيس مجلس الوزراء د.أحمد عبيد بن دغر للوقوف على آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الوطنية».

وفي الخبر الذي نشرته الوكالة الرسمية فإن الاجتماع هاجم المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته. وأضافت «ترفض الأحزاب والتنظيمات السياسية بشكل مطلق كل الدعوات الطائفية والمناطقية ومنها ما صدر مؤخراً من دعوات للفوضى عن ما يسمى بـ (المجلس الانتقالي الجنوبي) ورفضها كل ما يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويستهدف النسيج المجتمعي ومؤسسات الدولة».

وأشارت إلى أن قيادات الأحزاب والتنظيمات «تؤكد أن البوابة الرئيسية للحل تكمن في إنهاء الانقلاب وتنفيذ المرجعيات التي اتفق عليها اليمنيون وأيدها الإقليم والعالم والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216».

وجددت الأحزاب مطالبتها المجتمع الدولي بـ «اتخاذ موقف حازم لتنفيذ القرارات الدولية وإنهاء استهتار وتعنت الحوثي».

وحسب الوكالة، دعا علي محسن الأحزاب السياسية والتنظيمات إلى «تقديم الرؤى والتصورات التي من شأنها عودة الشرعية والحفاظ على المكتسبات الوطنية والاتجاه نحو بناء اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم».

وأكدت الأحزاب والتنظيمات السياسية «على أهمية الإسراع في إعلان التحالف الوطني للقوى السياسية بما من شأنه تفعيل دور الأحزاب السياسية باعتبارها شريكاً فاعلاً في العملية السياسية ومعركة استعادة الدولة»، كما أوضحت الوكالة.