خطط حوثية لتفجير خزان نفطي يحوي مليون برميل في باب المندب

الأيام» غرفة الأخبار

 أكدت الحكومة الشرعية اليمنية عزم جماعة الحوثي استهداف الملاحة الدولية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب، المُطل على البحر الأحمر، من خلال تفجير خزان نفطي يحوي مليون برميل من الوقود الخام، ما يُنذر بكارثة بيئية واقتصادية لليمن ودول المنطقة.

تأكيدات الحكومة اليمنية جاءت على لسان ناطقها الرسمي راجح بادي قائلا: «هناك نوايا متطرفة باستهداف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، وتفجير خزان (صافر) العائم برأس عيسى، والذي يحوي ما يقارب مليون برميل من النفط الخام، ما قد يتسبب بكارثة بيئية واقتصادية لليمن ودول المنطقة».وأضاف بادي، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، أمس الأربعاء: «إن الميليشيات بدأت بتنفيذ عمليات مسلحة نتيجة الخسائر الكبيرة، وفي حال هزيمتها، من خلال تفخيخ المباني الحكومية والمقدرات الوطنية كميناء الحديدة».

وأشار إلى أن «ميليشيات الحوثي الانقلابية، ونتيجة للخسائر الكبيرة لعناصرها وعتادها، قامت بتعمد تعميق جراح الشعب ومعاناته من خلال اتخاذ المدنيين الأبرياء دروعًا بشرية، ووجهت عناصرها المتطرفة إلى المباني السكنية، ووضع مضاداتها الجوية على أسطحها».

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية أن «ميليشيات الحوثي تعمدت وضع الأسلحة الثقيلة بداخل الأحياء السكنية والمكتظة بالسكان، وأيضًا تجريف الطرق الرئيسية بالمدينة، ما سيؤثر على حركة المدنيين والمساعدات الإنسانية والإغاثية»، لافتًا إلى أن «هناك تعمدًا من قبل الميليشيات الحوثية باستهداف المدنيين؛ لمحاولة اتخاذ غطاء المظلومية أمام المجتمع الدولي».

وأفاد راجح بادي: «استمرار تسهيل منح التصاريح البحرية لميناء الحديدة من قبل قيادة القوات المشتركة للتحالف، وكذلك استمرار تأمين الممرات الآمنة من وإلى الحديدة، وتحميل الميليشيات الحوثية المتطرفة المسؤولية القانونية أمام المجتمع الدولي تجاه انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني، أو أي أعمال مسلحة تخطط لارتكابها لتدمير مقدرات الشعب الاقتصادية والبنية التحتية بالحديدة وكافة المحافظات».