> «الأيام» رويترز
تعمل الأمم المتحدة على تجديد مساعيها لوضع نهاية لحرب اليمن بموجب خطة سلام تدعو لوقف إطلاق النار بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتوصل إلى اتفاق على الحكم الانتقالي.
وعلى طرفي الصراع الدائر منذ ما يقرب من أربع سنوات يقف الحوثيون الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في 2014 في مواجهة القوات المدعومة من التحالف الذي يضم دولا سنية ويحاول إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.
وقد رعت الأمم المتحدة سلسلة من محادثات السلام بهدف إنهاء الصراع الذي سقط فيه أكثر من عشرة آلاف قتيل ودفع بالبلاد إلى شفا المجاعة.
وفيما يلي استعراض للمحادثات التي رعتها الأمم المتحدة وقامت رويترز بتغطيتها إخباريا:
- انفضت المحادثات بعد انتظار وفد الحوثيين ثلاثة أيام دون أن يظهر. واتهمت جماعة الحوثي التحالف بقيادة السعودية والإمارات بمنع وفدها من السفر.
- كان الحوثيون يريدون السفر على طائرة زودتها بهم سلطنة عمان دون الخضوع لتفتيش التحالف ونقل بعض الجرحى إلى مسقط للعلاج. وتقول الحكومة اليمنية إن الحوثيين يحاولون تخريب المحادثات.
- جريفيث يبحث إجراءات لبناء الثقة مع وفد هادي بما في ذلك تبادل الأسرى وزيادة التدابير الخاصة بالمساعدات الانسانية وإعادة فتح مطار صنعاء.
- المحادثات تجمع بين الحوثيين وحلفائهم في المؤتمر الشعبي العام وبين حكومة هادي.
- الحكومة اليمنية توقف المحادثات في الأول من مايو أيار بعد استيلاء الحوثيين على قاعدة عسكرية شمالي صنعاء. واستئناف المحادثات في الرابع من مايو أيار.
- الحكومة اليمنية توقف المحادثات في 17 مايو أيار إذ طالبت الحوثيين بالالتزام أولا بالانسحاب من المدن التي سيطروا عليها وتسليم أسلحتهم. واستئناف المحادثات في 21 مايو أيار.
- مبعوث الأمم المتحدة يقرر رفع الجلسات في السادس من أغسطس آب.
- الترتيب لإجراء محادثات غير أنها تأجلت عدة مرات بسبب التوتر بين السعودية وإيران التي تخوض حربا بالوكالة في اليمن وبسبب الخلاف على ضرورة وقف إطلاق النار لإجراء جولة مباحثات جديدة.
- مبعوث الأمم المتحدة الخاص شيخ أحمد يبدأ مباحثات مباشرة بين الطرفين. وتعليق المباحثات في اليوم التالي بعد أن رفض الحوثيون مطالب الحكومة بالإفراج عن مسؤولين كبار.
- انتهاء المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في 20 ديسمبر كانون الأول.
- استقالة جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة لليمن بعد ثلاثة أسابيع من تدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن. السعودية والإمارات تتهمان المبعوث بالإفراط في الاستجابة لمطالب الحوثيين.














