> عقرة «الأيام» أ ف ب
في كردستان العراق، يرقص أتباع الطريقة الصوفية على وقع إيقاعات خاصة، وفي ليبيا يتلقى الأطفال ألعابا جديدة، فيما يتبادل المصريون الحلويات، احتفالا بمولد النبي محمد الذي أحياه المسلمون أمس الثلاثاء.
في مدينة بنغازي في شرق ليبيا، تعلو ضحكات الأطفال منذ مساء أمس الأول الاثنين تحت الأكاليل والفوانيس الملونة، بثيابهم الجديدة وألعابهم ذات الألوان المتوهجة في أيديهم.
وإذا كانت المباني المحيطة لا تزال تحمل آثار المعارك وأعمال العنف الأخرى التي أدمت البلاد منذ العام 2011 وسقوط نظام معمر القذافي، فإن هذا العيد يعتبر مساحة فرح نادرة وسط تلك الفوضى.
في مصر، كما في كل عام، يتفاخر أهل البلد بتقليدهم الوطني، وهو «عروسة المولد»، التي تتشكل في عجينة السكر المضغوط التي تصنع في قالب خشبي.
وفي كردستان العراق في شمال البلاد، يتم الاحتفال بتقاليد أخرى، بحسب الطريقة الصوفية. وبزي كردي تقليدي، يلتقي العشرات من أتباع تلك الطريقة لإقامة صلاة جماعية تليها جلسات «ذكر».
أما في باكستان، فأضيئت وزينت المساجد في ذكرى المولد النبوي، الذي يختلف تاريخه في كل عام بسبب التباين بين التقويمين الهجري والميلادي.
ويعد هذا اليوم عطلة رسمية في العراق، ذي الغالبية الشيعية. في المقابل، يرفض السلفيون الاحتفال به على اعتباره «بدعة».
لكن العام الحالي كان مغايرا، إذ عادت الأناشيد وتقاليد توزيع الكعك والتمر في أزقة المدينة القديمة التي شهدت دمارا كبيرا.















