محافظ لحج: بعض المنظمات تنفق الأموال في أمور لا تحتاجها المحافظة

الحوطة «الأيام» هشام عطيري

محافظ لحج، اللواء أحمد عبدالله تركي
 دشن محافظ لحج، اللواء أحمد عبدالله تركي، يوم أمس، العملية التسويقية لكتاب خطة التعافي لمديريات المحافظة للأعوام 2019 - 2020م، والتي شملت العديد من المجالات الخدمية والتنموية للمنظمات والمؤسسات والجمعيات الدولية والمحلية العاملة في المحافظة، وذلك خلال اجتماع موسع جمع ممثلي تلك المنظمات والجمعيات والمؤسسات، بمساندة الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع عدن، وبتمويل الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وفي الاجتماع أكد المحافظ تركي على «أهمية خطة التعافي للمديريات من خلال إصدار قيادة المحافظة لهذا الكتاب لوضعه أمام مختلف المنظمات الدولية والمحلية، والمؤسسات، والجمعيات، ورجال المال والأعمال، والذي يبين احتياجات المحافظة من مشاريع تنموية وخدمية لمختلف المديريات».. داعيا كل المنظمات إلى المشاركة في هذا اللقاء «لتوصيل رسالة للمانحين بما تحتاجه المحافظة من مشاريع عبر خطة التعافي التي تعد خارطة عمل لهم في الفترة القادمة».

صورة عامة من التدشين

وأشار تركي إلى «أن المحافظة بحاجة إلى دعم في مختلف المجالات التنموية والخدمية والإغاثية من قبل المانحين، وإعادة تأهيل العديد من المشاريع في المجالات الصحية والتربوية والطرق وغيرها من المجالات..» لافتا بأن «الأولوية للمشاريع الهامة، والأساسية في تحسين البنية التحتية للمحافظة»، كونها تعاني الكثير في بنيتها التحتية؛ نتيجة للحرب المدمرة التي شهدتها البلاد.. مشددا على المنظمات العاملة في لحج «بالعمل على وضع الخطط المناسبة بما يحتاجها المواطن من خدمات».

وكشف المحافظ «أن هناك بعض المديريات تحتاج إلى المياه وغيرها من الخدمات، رغم قيام بعض المنظمات في إنفاق الأمول في أمور لا تحتاجها المحافظة»، مشيرا إلى «أن بعض المانحين لا تصلهم مطالب المواطن، وهو ما دفعهم إلى عمل هذا الكتاب، وإصدار خطة التعافي للمحافظة للأعوام القادمة».

وطمأن محافظ لحج المنظمات والمؤسسات العاملة في المحافظة حول الوضع الأمني الذي وصفه «بالممتاز»، منوها «ألا داعي للخوف، ونقل الكلام المغلوط، وتوصيل المعلومة عن المحافظة بأنها غير مستقرة، وسنضع أيدينا ورؤوسنا أمام أي منظمات تريد أن تعمل في المحافظة».
واختتم المحافظ حديثه بالقول: «إن إعداد هذا الكتاب وخطة التعافي تؤكد للإخوة في المنظمات والمؤسسات أن كل احتياجات المحافظة موجودة في هذا الكتاب».  

من جانبه أكد العميد صالح السيد، مدير أمن لحج أن «المحافظة تعرضت للتدمير من قبل الإرهابين والمخربين حد وصفه، وأن أجهزة الأمن ستكون عون لكل المنظمات العاملة في المحافظة التي تشهد استقرارا أمنيا غير مسبوق».

كما أوضح ممثل الصندوق الاجتماعي للتنمية، ميثاق أعروبة، «أن خطة التعافي التي أصدرتها المحافظة تم تجميعها من قبل المجتمع المحلي من مديريات المحافظة، لتجمع وتضع في خطة واحدة بعد إعادة صياغتها، وتحسين مستوى الخطط فيها»، لافتا أن هذا العمل جبار على مستوى المجتمعات المحلية، والسلطة المحلية في المديريات والمحافظة.

جانب من الحضور

وأكد أن كل الحاضرين سوف «يدعمون خطة التعافي من خلال التنسيق والإشراف، التي سوف تجنبنا كثير من الصعوبات، وتقليل في الجهد والوقت والمال».

بدوره قال مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، د.هشام السقاف: «إن إعداد خطة التعافي هي منهاج عمل يستطيع من خلاله التعاطي المدروس مع التحديات الماثلة أمام السلطات المحلية في المديريات، مثل تدنى الخدمات الاجتماعية، ومقومات البنية التحتية، وتدهور المستوى المعيشي للسكان، وارتفاع مؤشرات الفقر».

وأشار د.السقاف إلى أن هدف الخطة الأساسي هو «تعزيز قدرات المجتمعات المحلية بالاعتماد على ذاتها، بما في ذلك دعم استقرارها، وتحسين مستوى معيشتها، ومعاودة وصولها للخدمات الأساسية، وتمكين السلطة المحلية من استعادة دورها المحوري في حياة المواطنين». ودعا السقاف الشركاء من المنظمات العاملة في المحافظة إلى إدراج المشاريع التي تنفذ من خارج الخطة إلى برنامج خطة التعافي، وتنسيق الأعمال والتدخلات عبر مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، لتجاوز أي تقاطعات أثناء التنفيذ.