خالد علوي في ضيافة «الأيام»: نتمنى أن يتم منحنا الاعتراف الرسمي لأننا نستحقه

إلتقاه: عوض بامدهف

رئيس نادي الجزيرة الرياضي (الكابتن خالد علوي)
رئيس نادي الجزيرة الرياضي (الكابتن خالد علوي)
 في أطراف نائية من مركز مدينة عدن ، وفي منطقة ساحلية إستمدت إسمها من إسم القائد العربي الشهير (صلاح الدين الإيوبي) محرر بيت المقدس .. وفي المنطقة الواقعة في أحضان البحر ، رغم بعدها عن صخب وضجيج مركز مدينة عدن ، إلا أن شبابها تنامت لديهم الرغبة الجامحة في اللحاق بركب ممارسة الرياضة بمختلف مسمياتها ، وذلك من خلال إيجاد كيان رياضي وثقافي يضم ويوحد وينظم طاقاتهم وإبداعاتهم ، ويبرز قدرتهم على العطاء الرياضي والثقافي الجزيل فسعوا جاهدين لبلورة وتحقيق أملهم وحلمهم على أرض الواقع ، وبفعل مبادرة رياضي طموح ومثابر وإيجابي الفعل والإرادة ، وامتلك القدرة على القيادة وتنظيم آمال وطموحات شباب منطقة صلاح الدين ، وبرفقة نخبة شابة رياضية ، وفي ظل أجواء مناسبة ، ليأتي بالنبأ اليقين والسار عبر إعلان وإشهار وتشكيل كيان رياضي وثقافي ولد متكامل الجوانب ليعلن على الملأ بصوت واثق النبرات عن تشكيل وإقامة (نادي الجزيرة الرياضي الثقافي).

 * ربان رئيس نادي الجزيرة الرياضي الثقافي في منطقة صلاح الدين (الكابتن خالد علوي) تفضل مشكوراً بالإجابة عن أسئلتنا .. ونقدم هنا حصاد هذا اللقاء في قادم السطور:
- أنا من صغري وأنا لاعب وأحب أن أكون الكبتن وقد لعبنا في نادي الجزيرة قبل التأسيس وشاركنا في عدة بطولات ، وحققنا انتصارات داخلية وخارجية ، وكنت المسؤول الرياضي في معهد الثلاياء برتبة نقيب في العام 1990م.
- نتيجة العمل والتحدي والمثابرة من قبل شباب المنطقة ونظراً لقوة إرادتهم والتزامهم ، وجدنا أننا أفضل من الأندية الموجودة ، وللحفاظ على شبابنا من الضياع والإدمان ، حرصنا على أن يكون النادي منزلهم.

- تم تسمية نادي الجزيرة بهذا الإسم نتيجة البعد والقرب من البحر حيث أصبحنا منطقة نائية ومنسية من قبل الحكومة والمحافظة والمديرية ، حيث أننا في (شبه جزيرة معزولة عن العالم).
- نمارس عدة أنشطة وحققنا نتائج مشرفة فيها ومنها كرة القدم ، الكرة الطائرة ، ألعاب القوى ، وتحصلنا على المركز الثالث على مستوى الأندية في تنس الطاولة والشطرنج ، حتى في رفع الأثقال .. وفي الجانب الثقافي تحصلنا على المركز الأول في المسابقة الثقافية على مستوى عدن وعندنا طموح كبير في ممارسة جميع الألعاب ، ولكن غياب الإمكانيات والدعم هو ما يعيقنا عن تحقيق ما نريده لشبابنا .. علماً أن الذي أتعبني شخصياً هو أنني المنسق الوحيد للنادي في كل الأمور ، وتصور حتى أن الشاص التابع لي ، أقوم بنقل لاعبينا به إلى كل مواقع المنافسات التي نشارك فيها لفقر نادينا في الجانب المالي.


- حققنا الإنجازات واشتهر نادينا بفضل الله أولاً ، ثم بجهود لاعبينا نتيجة تكاتف الجميع والتعاون الذي يبذله الأخ عهد الأمين العام للنادي ، ونائب رئيس النادي طارق الرصاص ، ولا أنسى أن البقية يساعدونني في عملي ، وحلمي حالياً أن يكون نادينا من أفضل الأندية ، علماً أن ذلك لن يتحقق ، إلا إذا توفرت لنا الامكانيات والدعم ، وحينها سأثبت للجميع أننا الأفضل.

- 80 في المئة من لاعبي النادي هم من أبناء المنطقة (صلاح الدين) ، والبقية من خارجها .. لهذا نحن نرى أننا نستحق أن ننال (الإعتراف الرسمي بالنادي) من قبل الوزارة الموقرة ممثلة بالأخ الوزير الرائع (نائف صالح البكري) محبوب كل الرياضيين ، خاصة وأنه لا يوجد أي ناد من (أندية الدرجتين الثانية أو الثالثة) في نفس مستوانا الجيد ، وأنا عبر هذه الصحيفة الغراء «الأيام» أرجو أن ننال ما نستحقه فعلاً أسوة ببقية الأندية.

- كلمتي الختامية .. هي أنني أرجو من كل الزملاء الأفاضل رؤساء أندية عدن ومكتب الشباب والرياضة واتحادات الألعاب ، وفي مقدمتهم الوزارة أن يهتموا في توفير البُنى التحتية للأندية ، وجمع شمل شبابنا ، بإقامة الأنشطة الرياضية وتوفير الأجواء المناسبة لهم ، لإبعادهم عن طريق الضياع والإدمان .. وشكراً للصحيفة على هذا اللقاء.​