صحيفة الأيام - وحدين: الجنوب لن يقبل احتجازه في دوامة الصراع من أي طرف

وحدين: الجنوب لن يقبل احتجازه في دوامة الصراع من أي طرف

غيل باوزير «الأيام» خاص

قال رئيس اللجنة التنفيذية للحراك السلمي عبدالمجيد سعيد وحدين إن الجنوب يمر اليوم بأسوأ أوضاعه رغم أن الأرض في أيدي أبنائها.

وأضاف وحدين في كلمة ألقاء أمس في حفل إشهار فرع مكون «مؤتمر القاهرة» في غيل باوزير أن «مؤتمر القاهرة أول مؤتمر جنوبي خرج برؤية موضوعية مكتوبة وموزعة «ومع ذلك تعرضت لهجمات شرسة من رفاقنا قبل غيرهم»، ودعا إلى توافق جنوبي من أجل تشكيل وفد جنوبي مفاوض واحد.

وقال «نحن غير مستعدين لأن نجتر الماضي ولا نقبل أن يتم احتجازنا من قبل أي طرف في دوامة الصراع والخلاف العبثي القادم من الماضي أو الصراعات التي برزت خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف «نؤكد على أن الجنوب لا يمكن أن يعود إلى الوضع السابق، ولابد من توازن وأن تبنى علاقة قائمة على العدالة وعلى الشراكة والتكامل وعلى التوافق، أما غير كذا غير مقبول لا من أصحابنا أو من أعدائنا».

نص الكلمة
ملخص لكلمة رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الجنوبي الأول للحراك السلمي خلال فعالية إشهار فرع (مؤتمر القاهرة) بغيل باوزير:
* يكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة تنبع من اهمية مدينة غيل باوزير مدينة العلم والتنوير و كمدينة لها باع طويل في مسيرة الحراك السلمي  انطلاقه 2007 بل وقبل عام 2007 في مرحلة الحراك المبكر في حضرموت 97-98م .

* ترتيب اوضاع مؤتمر القاهرة الى جانب المكونات الاخرى تأتي في إطار اعادة ترتيب وتنظيم الصفوف لأن قضية الجنوب تواجه  تحديات جدا .

* لابد ان تكون استجابتنا لهذه التحديات بنفس المستوى بحيث لا نخرج كجنوب خاسرين من هذا المنعطف الدقيق . فالوضع الذي يمر به الجنوب (غير مريح) في ألطف توصيف.
* في الوقت يعتبر الجنوب الرابح الاكبر في الحرب ، نجد انه الخاسر الاكبر في السياسة .

* الجنوب حقق انتصارات حاسمة و ناجزة وبرغم ذلك غير موجود كطرف سياسي في التسوية السياسية الجارية التي بدأت حلقاتها في السويد. للاسف اُعتُبِر حتى مجرد تمثيل الجنوب عادها مسألة فيها نظر. ربما في المرحلة القادمة في المفاوضات.

* الجنوب هو الوحيد الذي بيّض وجه التحالف والشرعية.
* عندما ننظر للوضع العام على مستوى الجنوب أو على مستوى عدن كعاصمة للجنوب للاسف نجد انه في الوقت الذي أصبحت الارض بيد ابنائها أصبحت تمر بأسوأ أوضاعها.
* نتيجة لتشتت الجنوبيين وعدم وجود رؤية موحدة وقيادة موحدة طبيعي ان نكون في موقف ضعف الأطراف الاخرى يأتون موحدين. بقرار واحد ورؤية واحدة.

* بسبب هذا التشتت تمكنت الحسابات الخاصة من ازاحة الحسابات العامة . وبتنا نسمع احاديث سقفها متدن عن تطلعات واهداف الشعب الجنوبي واهداف الحراك السلمي .
* لا يجب التعامل مع الامور بخفة . فهناك من يفتقر للأدوات المناسبة للعمل السياسي من حيث التحالفات والتكتيكات ورسم السياسيات وكيفية التعاطي مع أطراف المؤتمر الإقليمية والدولية . وهذا يضعف موقفنا في اَي تسوية قادمة . وهذا يعتبر نوعا من التدمير الذاتي .

* منذ 2007 الى الان لم نستطع توحيد أنفسنا على الأقل على قاعدة الحد الأدنى من التوافق .
* من الناحية العملية يعد مؤتمر القاهرة ( ليس لانه نحن ) الصياغة العملية الاولى لكيان جنوبي موحد في 2011 م، حضره 740 مندوبا من كل الطيف السياسي من : ما قبل 1967م من سلاطين وغيرهم كانوا مشاركين ، وما بعد 1967م كانوا موجودين ايضا ، وما بعد عام 1990م الى وقته 2011م . لقد غطى الخارطة السياسية والاجتماعية والجغرافية للجنوب، شارك فيه نخب و شخصيات وشباب وأسماء مشرفة من كل المناطق .

* مؤتمر القاهرة اول مؤتمر جنوبي خرج برؤية موضوعية مكتوبة وموزعة، ومع ذلك تعرضت لهجمات شرسة من رفاقنا قبل غيرهم . واتُهم المؤتمر بالخروج عن الخط وأحيانا بالخيانة. ودارت الأيام فأصبحت الناس التي كانت تهاجمه، تتبنى رؤيته الان وهي حق تقرير المصير لشعب الجنوب فشعاره كان (معا من أجل حق تقرير المصير لشعب الجنوب).

* المهم ايضا ان المؤتمر ثبّت معايير موضوعية فيما يتعلق بالشراكة في مختلف الهيئات، فثبّت معيار ان حضرموت وعدن لهما رقم واحد على مستوى جميع الهيئات. بقية محافظات الجنوب تحصل على اقل متساو او قريب من بعض، على عكس ما يجري الان .
العلاقة بين المكونات :
* ما يجري الان لدى بعض المكونات خلل واضح وفاضح فيما يتعلق بمعايير التمثيل .
* منذ 2011م أضعنا وقتا كثيرا لو كان فيه استجابة لطرح المؤتمر منذ ذلك الوقت لاختصرنا كثيرا من الوقت . لكن للاسف تعودنا على اضاعة الوقت .

* بعد ذلك بذلنا جهودا متواصلة للم الشمل وقدمنا مبادرة في 2014م واستمرت مناقشات ومشاورات لمدة 40 يوما في عدن انتهت بالفشل. وقتها كان البعض يعلن للناس انه سيعلن الاستقلال في 30 نوفمبر ، ثم تلاها محاولة في 2016 حين اطلق عيدروس الزبيدي مبادرته.. وأخيرا محاولة 2017 م 4-11 مايو طرحنا ملاحظات وأكدنا على اهمية المعايير والانفتاح على الكل وأكدنا على موضوع العلاقة مع المكونات الاخرى ، كان رأينا ان تكون مهمة الكيان تمثيل الجنوب لكنهم أصروا على التمثيل والإدارة، وقلنا إن الادارة يعني مسار تصادمي . الا اذا كنا نسعى للصدام، لكن دون فائدة.

* منذ 2017 كلفنا أنفسنا ان نقوم بمساعٍ حميدة لتقريب وجهات النظر وازالة الخلاف على طريق توحيد الصف الجنوبي والتزمنا الصمت لانه لا يمكن ان نقوم بهذا الدور وفي نفس الوقت نصطف هنا او هنا. بذلنا جهودا فترة 20 شهرا دون جدوى.. نسمع استعدادا لفظيا للحوار ووعودا ودخلنا في تفاصيل لانه كنا أمام خيارين: اما مراجعة شاملة للوثائق والقوائم ونعتبر الانتقالي نواة يبنى عليها الكيان الجنوبي او الذهاب الى مؤتمر جنوبي .

* بعد مضي عشرين شهرا نرى ان المسألة كانت عبارة عن شراء وقت لا اكثر . ونرى أن الاستمرار بهذا الوضع يعقد الأمور امام القضية الجنوبية ويضعف وضع الجنوبيين في أي مفاوضات قادمة، لهذا ندعو إلى الآتي :
1 - ندعو إلى توافق جنوبي من اجل تشكيل وفد جنوبي مفاوض واحد، (نترك القضايا الاخرى المختلف عليها ونتوافق فقط على تشكيل وفد جنوبي واحد).

2 - التأكيد على عقد مؤتمر جنوبي يستوعب كل المكونات.
رسالة مهمة نؤكد عليها :
بعد تجربة السنين منذ انطلاق الحراك او حتى من التجربة السابقة ما قبل عام 90م .
* نحن غير مستعدين لأن نجتر الماضي ولا نقبل ان يتم احتجازنا من قبل أي طرف في دوامة الصراع والخلاف العبثي القادم من الماضي أو الصراعات التي برزت خلال الفترة الاخيرة.

* نؤكد على أن الجنوب لا يمكن أن يعود إلى الوضع السابق. ولابد من توازن وأن تبى علاقة قائمة على العدالة وعلى الشراكة والتكامل وعلى التوافق. أما غير كذا غير مقبول لا من أصحابنا ولا من اعدائنا .
* شعب الجنوب يستحق التعويض عن 50 سنة من الوقت الضائع . المفروض نركز جهودها على تعويض هذا الشعب عما فاته لا أن ندخله في متاهات جديدة.
فيما يتعلق بالشرعية والتحالف:
* عبدربه رمز الشرعية وهو الرئيس المعترف به سواء تحبه أو لا تحبه. و العالم والتحالف يتعامل معه وما تدخل إلا من خلاله. وعمليا لا يمكن إلغاء الشرعية. وهذا لا يعني ان الشرعية منزهة عن أي أخطاء، لكن يجب ان نفرق بين نقد الأخطاء وعدم الاعتراف وتحويل الشرعية الى عدو.

* نطالب الشرعية والتحالف بان يكون عندهم استراتيجية النصر وان يأخذوا بأسباب النصر .
* نشكر التحالف والسعودية والإمارات، ولولا تدخلهم وعاصفة الحزم لكنا في وضع لا يسمح لنا حتى بالكلام.

* في الوقت الذي نشكر فيه التحالف لا نريد أن يحولونا إلى شعب متلق للمساعدات وشعب يستجدي الاغاثة والسلال الغذائية، ليساعدونا في التمكين من مواردنا وموانئنا ومطاراتنا بدلا من تحويلنا لعبء كامل عليهم. فلا نرضى أن نتحول الى شعب متسول.

* نطالب التحالف بأن يساعدنا في بناء الدولة وإزالة أي ألغام بالمعنى السياسي التي يمكن ان تعيق بناء الدولة.
فيما يتعلق بالمبعوث الاممي والامم المتحدة :
* نؤكد على تثمين دور المبعوث الدولي ودور الامم المتحدة .
* يجب أن نكون واقعيين ولا نطلب من الامم المتحدة ان تقوم بمهام يفترض ان نقوم نحن بها.

* الوحدة انتهت، واليمن بحاجة الى عقد اجتماعي جديد لكن يجب ان نتأكد ان مهمة صياغة عقد اجتماعي جديد لن تحتكرها نفس الأطراف التي ادت بنَا الى هذا الوضع، والا سيعيدون إنتاج الوضع السابق. لا نقول نلغيها لانه بحكم الامر الواقع و ميزان القوى هم موجودون لكن لابد من إشراك أطراف أخرى للمشاركة بفاعلية في رسم او وضع قواعد هذا العقد الاجتماعي الجديد.
فيما يتعلق بحضرموت :
* تعتبر النخبة هم الإنجازات التي تسجل في رصيد حضرموت في الفترة الماضية .
* برغم ذلك لا يتناسب قوامها مع حجم و مساحة حضرموت لكنها نواة يجب ان نحافظ عليها من اجل ان يكون لحضرموت وضع يتناسب مع حجمها ودورها. لان بعض المحافظات تمتلك قوات أضعاف ما لدى حضرموت رغم الفارق الكبير بينها وبين حضرموت في المساحة والموارد والسكان.

فيما يتعلق بالجامع :
* منذ سنوات طويلة هناك محاولات لإيجاد كيان يكون بمثابة مرجعية لحضرموت آخرها محاولة انعقاد مؤتمر حضرموت في 2008 التي منعت.
* كانت الناس تأمل في «الجامع» ان يكون مرجعية لحضرموت وكانت لدينا ملاحظات لتصحيح وضع الجامع وتستوعب الكل في الداخل والخارج، وقف البعض ضدها حينها، لكن الكثير منهم أقروا بصحتها لاحقا .

* لمسنا تجاوبا من كثير من قيادات الجامع لتصحيح الوضع لكن وجدنا بعض القيادات التي بيدها القرار ليست مع لم الشمل .
* اذا هناك أمل ممكن نعيد الامور الى نصابها، او اننا سنعمل مع كل المخلصين من داخل الجامع ومن خارجه و من داخل حضرموت ومن خارجها من اجل نرسم خارطة تستجيب الى تطلعات الحضارم و توقعاتهم من الجامع .

* كانت الناس تتوقع من الجامع ان يهتم بشكل رئيسي بحقوق حضرموت ودور حضرموت سواء في الوضع القائم أو الوضع القادم، وهذا لا يمكن أن يتم ما لم تكن هناك آلية سليمة.
وفي الجلسة الثانية تم انتخاب قيادة للمديرية على النحو التالي:
1) عباس محمد باوزير - رئيسا
2) ا.د. محمد سالم بن غوث - نائبا للرئيس
3) ناصر جابر النقيب القعيطي - أمينا عاما
4) د. محمد احمد عمر بامخرمة - رئيسا للدائرة السياسية
5) الشيخ عمر سالم عوض بن قويرة - رئيسا للدائرة المالية
6)  حسين عبدالله بن بشر - رئيسا للدائرة الاعلامية والثقافية
7) خالد جمعان بافطيم - رئيسا لدائرة الشباب
8) المقدم سالم بخيت البحسني - رئيسا للدائرة الاجتماعية
9) احمد فرج حمران - رئيسا للدائرة التنظيمية
10) يسر مساعد بن عمر باعمر - رئيسا لهيئة الرقابة والتفتيش.