الرئيس علي ناصر محمد في منتدى اليابلي

نجيب محمد يابلي

نجيب يابلي
نجيب يابلي
مساء الجمعة 15 مارس، 2019م، احتضن منتدى الفقيد محمد أحمد يابلي في الشيخ عثمان فعالية الذكرى الثانية لوفاة فقيد مسرح الطفل المغفور له بإذن الله الأستاذ أبوبكر أحمد عبده قيسي، وكان الحضور مشرفاً وأعطى المناسبة حقها وتصدر هذا التشريف الأخ  علي عبد المجيد، الأمين العام لمحلي الشيخ عثمان، وأحمد عبدالله حسين، مدير مكتب الثقافة بعدن، والأستاذ جميل جازم عميد منتدى بن جازم في الشيخ عثمان ووليد مهدي، مدير عام صندوق التراث والتنمية وجمال الشاوش، مدير مكتب الثقافة بالمديرية وفاروق طارش أحمد، مدير المصنفات، وأحمد فضل، مدير عام الثقافة بمحافظة لحج، والدكتور عبدالسلام عامر، مدير عام سابق بمعهد جميل غانم، ولا تفوت الإشارة إلى مشاركة الأستاذ أحمد قعطبي والأستاذ الشاعر الغنائي الكبير عبدالله عبد الكريم والأستاذ عبدالقادر مقبول، عميد منتدى حسين نجاشي والشخصية المسرحية عبدالله شرف (أبو الريش) رديف (بشبوش) أبوبكر قيسي..

تحدث أبو الريش عن مآثر الفقيد القيسي الذي أخذ بيده لمشاركة مسلسل «بشبوش وأبو الريش» ثم تحدث عبدالسلام عامر عن مآثر الفقيد التي شكلت خطوة نوعية وريادية في مسرح الطفل وكلمة مدير الثقافة في محافظة لحج أحمد فضل عن الزخم الذي شهده المسرح عامة ومسرح الطفل خاصة بمشاركات فقيدنا الكبير أبوبكر القيسي.
تحدثت عن الفقيد باعتباري عميداً للمنتدى الحاضن للفعالية من جهة وعن ذكرياتي مع الفقيد من جهة أخرى حيث تم تعييني مدرسا في المدرسة الشرقية بالشيخ عثمان (مدرسة ردفان حالياً) في أكتوبر 1963م، وكان الأستاذ القيسي قد سبقني في التعيين مع آخرين منهم الأساتذة الأجلاء: أحمد محمد حيدرة، خالد عوض عباد، أحمد عبداللاه، محمود غيلان، محمد عبد الوارث ومأمون صبري وآخرون.

قدمت للمشاركين انطباعاتي الصادقة عن فقيدنا الغالي أبوبكر القيسي وعن روحه المرحة وإرادته الفولاذية التي لا تعرف اليأس وعن ملحمته في المسرح المدرسي ومسرح الطفل وانتهت تلك الملحمة بالإهمال والجحود.
أما الأستاذ أحمد عبدالله حسين، مدير عام مكتب الثقافة بعدن فقد سلط الضوء على حياة ومآثر الفقيد ومن ذلك اليوم التاريخي الذي قدم فيه القيسي عملاً جليلاً في مسرح الطفل حضره رئيس الوزراء حينئذ علي ناصر محمد الذي وجه وبقوة بابتعاث «أبو بكر القيسي» إلى جمهورية مصر العربية لدراسة مسرح الطفل، وقد كانت لتلك الدراسة أثراً إيجابيا كبيراً على جودة أعماله في مسرح الطفل، ولا يسعنا إلا أن نترحم على أيام الرئيس علي ناصر محمد.

رحم الله فقيدنا الغالي أبوبكر القيسي وكل من سبقوه أو لحقوا به.. آمين!!​