جناحا هادي وصالح يتوافقان على رئاسة البرلمان بالتناوب

عدن «الأيام» خاص

علمت «الأيام» من مصادر سياسية خاصة أن جلسة البرلمان اليمني التي كان من المقرر عقدها مطلع أبريل الجاري تعثرت بسبب تعقيدات استحال معها جمع الأعضاء والاجتماع بهم في الداخل.

المصادر نفسها أكدت أن الجهود والتحركات التي بذلت خلال فترة التحضير للجلسة المتعثرة أفضت إلى التوافق على رئاسة المجلس التي شكلت خلال الفترة الماضية نقطة خلاف بين جناحي حزب المؤتمر المتمثلين بجناح الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجناح الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأوضحت المصادر أن هناك اتفاقا على أن تكون رئاسة المجلس بالتناوب بين محمد علي الشدادي الذي يمثل جناح هادي وسلطان البركاني الذي يمثل جناح علي عبدالله صالح، على أن تكون فترة رئاسة كل جناح ستة أشهر.. مشيرة إلى أن مهمة نائب رئيس المجلس عهدت إلى ثلاثة أعضاء من الإصلاح والاشتراكي والناصري.

وكان نائب رئيس المجلس محمد علي الشدادي دعا الأسبوع الماضي الأعضاء الموالين للشرعية إلى عقد جلسة لم يحدد مكانها ولا زمانها، وشدد على ضرورة تجمع الأعضاء في العاصمة السعودية الرياض، تمهيدا لنقلهم إلى الداخل ليعقد البرلمان أولى جلساته منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء.

وجاءت دعوة الشدادي بعد مساع بذلتها حكومة الشرعية نهاية العام الماضي بشأن الترتيب لعقد جلسة للبرلمان في مدينة عدن أو المكلا أو مأرب، لكن هذه التوجهات تعثرت أكثر من مرة.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى