كتلة حضرموت: نتطلع لرئاسة البرلمان وفقاً لمخرجات الحوار

سيئون «الأيام» ناصر المشجري

رمى النائب البرلماني م. محسن علي باصرة، نائب رئيس كتلة حضرموت النيابية، بالكرة في ملعب الرئيس هادي ورؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء البرلمان المساندين للشرعية، وذلك بمطالبته إياهم الالتزام بمخرجات الحوار الوطني والتي تقضي بأن تكون رئاسة مجلس النواب توافقية، مقعد لأقاليم الشمال ومقعدين لإقليمي عدن وحضرموت.

وفي مذكرة موجهة للرئيس هادي وأعضاء مجلس النواب ورؤساء الكتل البرلمانية، قال باصرة: «وأنتم ستعقدون اجتماعكم في أرضها بمدينة سيئون من العيب أن تخرج حضرموت من رئاسة الحكومة ومن هيئة رئاسة البرلمان، ونحن لم نستكثر على تعز، وليس إقليم الجند السلطتين التشريعية والتنفيذية ممثلة بالحكومة ورئاسة مجلس الشوري، فهل تتداركون هذا الخلل؟».

وطالب النائب باصرة بأن يكون لكوادر حضرموت مواقع بالسلطات الثلاث.. مؤكداً أنه في حالة عدم مراجعة هذا الخلل، من حق نواب إقليم حضرموت أن يكون لهم موقف. وأضاف: «إن ذلك هو حق أصيل لأننا نمثل حضرموت، وليس أحزاباً، ومن العيب أن يستمر تهميش حضرموت». 

وحسب مصادر مقربة، فإن كتلة حضرموت تسعى لترتيب نفسها للوصول إلى رئاسة البرلمان، كتعويض عن خسارتها رئاسة الحكومة، أو ستلجأ إلى مقاطعة الجلسة في حالة عدم ضمان تحقيق مسعاها، في حين يصر المؤتمريون، وهم أكبر كتلة نيابية بفعل سطوة النظام السابق، على ترشيح النائب سلطان البركاني خلفاً ليحيى الراعي، لتحقيق التوازن، أي الرئاسة لهادي والبرلمان لهم، ويرفض أتباع الرئيس ذلك العرض خوفاً من استخدام مجلس النواب، فيما بعد، للإطاحة به.

وبموقف كتلة حضرموت المفاجئ تزداد الأمور تعقيداً، وقد تفضي إلى فشل جديد للبرلمان المعطل، والذي تواصل العديد من المكونات الشعبية الجنوبية التعبير عن رفضها انعقاده بالمحافظات الجنوبية، وذلك من خلال البيانات الصادرة عنها، وكذا الحملات الإعلامية التي يتم إطلاقها من على منصات شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تؤكد هذه المكونات الجنوبية أن البرلمان انتهت صلاحيته، وما سيصدر عنه يعد باطلاً، وغير ملزم لها في المستقبل.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى