عدنان يا شمسان ..!

محمد العولقي

عدنان يا شمسان ..!
عدنان يا شمسان ..!
محمد العولقي
محمد العولقي
* دائماً يسمو نادي التلال بمبادئه وثوابته الوطنية فوق الجميع ، يسبق المتسابقين في مضمار (رد الجميل) بمسافة شاسعة تترجم (عمادته) على أرض الواقع قولاً وفعلاً .. أسجل هنا تقديري الوفير لـ (الكبير أوي) نادي التلال الذي غسلنا بالماء والثلج والبرد ، وهو يسبق الجميع بتكريم الكابتن (عدنان قلعة) في عقر داره ، مع أن شهادة ميلاد هذا الأخير تقول : إنه شمساني أباً عن جد.
* و نادي التلال عندما يقدم على تكريم الشخصيات الرياضية الفاعلة في الميدان الرياضي أو الحقل السياسي فهو لا ينظر إلى الألوان ولا إلى فصيلة دم هذا أو ذاك ، الفاصل عند التلال ما يقدمه المكرمون من خدمات جليلة ولفتات إنسانية للوسط الرياضي الجنوبي اليتيم رعاية.

* وإذا كان نادي التلال قد كبر في نظري قيراطاً وتضاعف حجمه في قلبي قنطاراً ، فإنني أعتب على نادي شمسان ، الذي ترك زمام المبادرة لنادي التلال وجلس أعضاؤه يتفرجون على ضربة المعلم التلالية ، وهم يغنون مع الفنان الراحل (أبوبكر سالم) : وأنا مالي إذا قالوا رفع رأسه .. بكيفه يرفعه ولا يوطيه .. أنا قلبي قنع مالي غرض فيه.
* لا أريد هنا تقليب المواجع على الكابتن والأخ الغالي على قلبي (عدنان قلعة) ، ليس لأنه يعلم أنه لا كرامة لنبي في قومه (وهي عادة شمسانية بامتياز قطعها عداوة) ، ولكن لأن انتظار الفضل من أهل الفضل يأتي دائماً من منصة التلال فقط ، والفضل هنا للمتقدم.

* هذا الأسبوع فاجأني صديق عزيز من الوسط الرياضي بسؤال مفاده : فينك يا حبيب من (عدنان قلعة) الذي يسجل يومياً مواقفاً مع أندية عدن وفروع الاتحادات من خلال منصبه في وزارة الداخلية ..؟
* قلت له : أخرج منها يا صديقي فالذي بيني وبين (عدنان) يتخطى إعجابي به كلاعب شمساني ، ينتمي لكتيبة برتقالية منحت شمسان لقبه اليتيم في أيام سادت ثم بادت.

* في هذه اللحظة يا (خالد بيزع) أنا متبرم من إدارتك تبرماً يفوق تبرم أمير الشعراء (أحمد شوقي) من شاعر العامية (بيرم التونسي) ، حين قال له معاتباً : أخشى على الفصحى من (بيرم).
*وبدوري يا (بيزع) أخشى أن يضيع الوفاء ويتبخر من حديقة البرتقال ، فكيف كان (القلعة) حارساً أميناً لحديقة شمسان الغناء طوال 20 عاماً ولا يجد منكم سوى جزاء (سنمار) ..؟

* كل من يقترب من الكابتن (عدنان قلعة) يشم في أعطافه نكهة البرتقال الشمساني ، وكل من يناقشه في هموم الرياضة ، يتذكر كيف كان قفل الدفاع الأول عن (الحيط) البرتقالي.
* يوزع (عدنان قلعة) مكارمه ومساعداته على مختلف أندية عدن دون تمييز ، لكنه مهما نقل فؤاده (البرتقالي) جنوباً وشرقاً ، يبقى الحب دوماً لحديقة شمسان التي أطعمته شراباً برتقالياً مستساغاً فيه لذة لجماهير نادي شمسان العريق.

* ليست من شيم نادي شمسان ولا من قيمه أن يشاهد التلاليين يحتفون بمدافع منع مهاجمي التلال من عصر البرتقال زمان ، ثم (يتعامس) بحجة أنه مش واخذ باله .. منطقياً يفترض أن بادرة نادي التلال تضخ في جسد (خالد بيزع) رئيس نادي شمسان أدرينالين الغيرة فيسارع إلى إصلاح ما أفسده دهر التنصل من احتواء وتكريم الابن الشمساني الذي كان باراً بناديه.
* منتهى أملي أن يستخدم خالد بيزع قرون الاستشعار عن بعد ، ويرسم سيناريو تكريمي للكابتن (عدنان قلعة) لأنه أولاً : واجهة أندية عدن في الداخلية ، يقدم لها خدمات ومساعدات إنعاشية في زمن القحط والتفحيط ، وثانياً : لأنه رمز شمساني أصيل بلغ منصباً حكومياً كبيراً يرفع رأس كل شمساني ظل يهتف لشمسان أيام (القلعة) : ما يهزك ريح يا هذا الجبل.

* انتهى موال لفت نظر إدارة شمسان ، على أمل أن نسمع أخباراً سارة ترفع من معنويات (عدنان قلعة) في بيته البرتقالي ، ونحن وإياكم لمنتظرون ..!​