من أقوال عميد «الأيام»

«الأيام» خاص

محمد علي باشراحيل
محمد علي باشراحيل
من طبيعة الأشياء أن لا يظل الستار منسدلاً إلى ما لا نهاية على الأمور التي تتعارض مع مصالح الشعب، مهما حاول المتسترون عليها إخفاءها عن الناس.

إن الذين يعتقدون أنهم يستغفلون الشعب مخطئون حقاً.. وتماديهم في عملية الاستغفال يضعهم في الوقت المناسب في موضع لا يحسدون عليه عندما يجدون أنفسهم يقفون وجهاً لوجه أمام الحقائق التي لا تترك مبرراً واحداً يتسترون وراءه.
هذه هي طبيعة الأشياء.. وهي مقياس لكل الظروف ولكل زمان ومكان.. وهي الصخرة التي يرتطم عند قدمها المستغفلون لغيرهم طال الزمان أم قصر.

وكل يوم جديد يطل علينا يحمل في طياته نوراً جديداً يبصرنا بما أخفاه عنا ظلام الماضي .. الظلام الذي يتلاشى ظله وتنكمش رقعته وهو يغادرنا إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم.

وطبيعة الأشياء هذه لا تقف عند حد.. إنها لا تتقيد بمجال دون آخر.. مجالها واحد هو هذه الحياة التي نحياها بكل ظروفها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
«الأيام»العدد 754 في 17 يناير 61م