الرئيس هادي: الوحدة اليمنية تعرضت لـ«جراح خطيرة»

«الأيام» غرفة الأخبار

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن مشروع الوحدة اليمنية واحد من أكثر الأحداث العالمية عظمة ورحمة بالإنسان.

وأضاف هادي، في خطاب سياسي بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للوحدة بين دولتي الجنوب والشمال: "الوحدة اليمنية لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة، ولا كانت طموحاً عسكرياً للتمدد والتوسع، ولا كانت هدفاً تجارياً جشعاً كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين، بل كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين".

وتابع: "رغم كل تلك المعاني الإنسانية السامية، التي كانت تعنيها الوحدة اليمنية لكل يمني حر، إلا أن أخطاء السياسات والممارسات الأنانية وأوهام التفرد والإقصاء وحسابات الأطماع والتمحور حول المصالح الخاصة الضيقة، أصابت الوحدة اليمنية بجراح خطيرة كادت أن تقضي عليها لولا أن قوى الخير تداركت مسيرة الوحدة اليمنية فجعلت الحوار حول ماضيها وحاضرها ومستقبلها هو أهم أهداف مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي وضع كل ما يتعلق بها تحت مجهر البحث والنقاش".

وأردف قائلاً: "ورغم كل ذلك الجهد المبذول في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في إخراج الصورة الأفضل، إلا أننا يجب أن نلفت الأنظار إلى أن الوحدة اليمنية في صيغتها العادلة ما تزال تواجه الأخطار والتهديدات، فهي اليوم تواجه أطماع الطامعين والواهمين في الهيمنة والاستحواذ، و لا يرضى عنها أصحاب المشاريع الصغيرة الأنانية، الذين لا يقبلون الشراكة الحقيقية القائمة على العدل والمساواة، فهناك من يصر على إعادة إنتاج وتكرار الممارسات الخاطئة وتسيطر عليه أوهام السيطرة، وتقوده الطموحات الشخصية الوهمية للإساءة لأحلام اليمنيين".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى