> «الأيام» غرفة الأخبار

قال وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، إن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط في بحر عمان عمليات تخريبية، مشدداً على الحاجة لإيجاد دليل واضح ومقنع فيما يتعلق بهجمات الناقلات في الخليج".

وأضاف ابن زايد، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أمس في مبنى وزارة الخارجية بموسكو إنه "لا يمكن أن نحمل أي دولة مسؤولية الهجمات الأخيرة على ناقلات نفط في خليج عمان لعدم كفاية المعلومات"، مؤكداً أن هناك مناقشات أولية لتشكيل تحالف دولي بشأن الأمن البحري في الخليج.

وأضاف: "إذا كانت لدى الدول الأخرى معلومات أوضح، فأنا متأكد من أن المجتمع الدولي سوف يستمع إليها بسهولة. ولكن يجب أن نكون جادين للغاية وحريصين على أن يتم التحقق من صحة ذلك، والتحقق من صحة المعلومات التي ستكون مقنعة للمجتمع الدولي".

وبشأن إيران، دعا وزير الخارجية الإماراتي إلى مشاركة دول المنطقة في الاتفاق النووي مع إيران.
وأشار آل نهيان إلى أن بلاده تدعم جهود المبعوث الدولي لليمن وستعمل مع الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي، مؤكداً حرص الإمارات على دعم العملية السياسية في سوريا.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو ستحاول جاهدة إقناع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ببدء الحوار لحل الأزمة بين البلدين والذي من خلاله قد يؤثر على الوضع في منطقة الخليج.

وقال لافروف: "تحدثنا بالطبع عن الوضع في الخليج. نحن مهتمون بخفض التوتر، وتخفيف حدة التصعيد في هذه المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية في العالم ودعم أجندة توحيد إيجابية من شأنها أن تساعد في القضاء على أي خلافات وأي تناقضات من خلال الحوار".

وأضاف لافروف قائلا: "سنقنع كلا من زملائنا الإيرانيين وزملائنا الأمريكيين بأنه يجب الابتعاد عن هذه السمة الخطيرة، والبدء في تنظيم التناقضات من خلال حوار حضاري. بالطبع، هذا يعني وضع حد لسياسة الإنذار والعقوبات والابتزاز".
كما شدد لافروف على أن الحوار حول إيجاد حل للوضع في الخليج يجب أن يكون قائماً على الاحترام المتبادل وليس تحت نار العقوبات الأمريكية.

وأشار لافروف إلى أن شروط الولايات المتحدة الأمريكية لعودة الحوار مع إيران هي تعبر عن الفشل قبل بدئها، خصوصاً مع العقوبات الأمريكية المفروضة على القطاعات الإيرانية المختلفة.​​